1:02 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

تبادل الرسائل لا يخرق.. ترامب لاستسلام ايران بالحصار او بالقوة!

لورا يمين

المركزية- أكد أمين "المجلس الأعلى للأمن القومي" الإيراني، محسن رضائي، أن الردّ الأميركي على مقترح بلاده "غير كافٍ"، مطالباً واشنطن بتوضيح موقفها من الشروط العالقة. وأشار رضائي إلى أن إيران "قدّمت سبعة شروط للأميركيين، وأوضحت بجلاء أن مضيق هرمز لن يُفتح أمامهم، ولن تُجرى أي مفاوضات إلى حين استيفائها". وأضاف أن الولايات المتحدة وافقت على بعض المطالب، فيما بقي موقفها من البقية غامضاً، متابعاً أن طهران لم تعُد في طور الردّ على الأميركيين. كذلك، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتهريب النفط بمساعدة "قطّاع الطرق" في المياه الساحلية الصخرية لسلطنة عُمان.

بدوره، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن "إجراءاتنا في مضيق هرمز ستستمرّ إلى أن تصل أميركا إلى قناعة بأن الحلّ العسكري ليس حلاً". وأشار إلى سعي إيران إلى تسجيل اتفاقها مع عُمان بشأن مسارات العبور لدى "المنظمة البحرية الدولية"، مشدّداً على أن ذلك "لا يعني فتح مضيق هرمز"، الذي يبقى مشروطاً بتلبية المطالب الإيرانية.

في المقابل، لوّح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بتوسيع الحصار، قائلاً لشبكة "فوكس نيوز" إن حملة "العزل المطلق" تستهدف "قطع إيران عن العالم الخارجي". ونقل بيسنت عن ترامب أنه لا يتوقّع استئناف العمليات العسكرية المباشرة قبل الانتخابات النصفية، على الأقلّ، مراهناً على أن "مرور شهرين أو ثلاثة أو أربعة أشهر من هذا الحصار سيجعلهم يرفعون الراية البيضاء".

دارت اذا جولة تبادل الرسائل الاخيرة بين أميركا وايران، دورة كاملة حول نفسها، وعادت الى نقطة انطلاقها. لا تقدم او خرق يُسجل، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، والكباش عالق في المكان ذاته: واشنطن تريد استسلاما ايرانيا بلا قيود او شروط، خاصة في ملفي النووي وهرمز، وايران في المقابل لن تقبل الا بإقرار اميركي بحقوقها في التخصيب وفي ادارة مضيق هرمز.

هذا التعثر يجعل أسهم العودة الى التصعيد العسكري ترتفع مجددا. ورغم استمرار الوساطات بين الدولتين، وقد دخل على خطها الجانب الروسي نهاية الاسبوع الماضي عارضا المساعدة، الا ان ترامب بات شبه مقتنع بأن لا تنازلات سيقدمها في الوقت الحاضر، بل هو سيمضي في تضييق الخناق الاقتصادي والبحري على ايران، وسيفتح في الوقت نفسه، المجال امام مضي المساعي والوساطات قدما. فاذا اقتنعت ايران، وتخلّت عن أطماعها التوسعية اكان نوويا او استراتيجيا، كان به وبدأ بتخفيف الطوق عن عنقها. اما إن لم تفعل، فسيلجأ الى القوة مجددا عاجلا ام آجلا.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o