المركزية- نشرت صحيفة "تايمز" مقالا انتقدت فيه سلوك الاتحاد الأوروبي تجاه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، واجتماع وزراء الخارجية في الاتحاد، بمن فيهم وزير خارجية بريطانيا، بوريس جونسون مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.
وقالت إن "هذا الاجتماع لم يكن في الوقت المناسب لأنه تزامن مع مقتل 21 شخصا في الاحتجاجات في إيران واعتقال نحو 3700 شخص في اشتباكات مع الأجهزة الأمنية، فضلا عن التعذيب والاعتداءات الجنسية التي تعرض لها المحتجون"، مضيفة أن "العلاقات بين الغرب وطهران أصبحت متشابكة إلى درجة أن الحكومات لم تعد تعرف متى وكيف تمارس الضغط على هذا النظام الذي يزداد بشاعة."
وأشارت إلى أن "الرئيس ترامب يشعر بالقلق بشأن قيود الاتفاق، وبشأن وصول المراقبين إلى المواقع النووية العسكرية في إيران، وهي الثغرات التي يرى أنها تسمح لطهران بالغش في التزامها بالاتفاق والسير نحو الحصول على القنبلة النووية".
وأضافت أن "ترامب قلق أيضا بشأن المسائل التي لم يشملها الاتفاق. فالحرس الثوري، يستعمل الأموال التي رفع عنها التجميد لقمع الإيرانيين في البلاد، وشن عمليات عسكرية في المنطقة، كما أن الاتفاق يركز على القنبلة النووية ولا يلتفت إلى برنامج الصواريخ الباليستية"، معتبرة أنه "من الصعب الاختلاف مع ترامب في موقفه من الاتفاق النووي الإيراني، ولا ينبغي أن نسمح لإيران بإحداث شقاق بين أوروبا والولايات المتحدة، وأنه يمكن تعديل الاتفاق بدل إلغائه تماما، والضغط على طهران لقبول مراقبة أكثر دقة".






