المركزية- تتوسع عمليات ملاحقة تجار المخدرات لتشمل المخيمات الفلسطينية كافة، فبعد العمليات النوعية التي قام بها الامن الوطني الفلسطيني في مخيم عين الحلوة بقيادة العميد أبو أشرف العرموشي، باشرت حركة "أنصار الله" و"حركة حماس" و"حركة فتح" في مخيم المية ومية شرق مدينة صيدا حملة اعتقالات لتجار ومتعاطي المخدرات، وأوقفت حوالي 12 منهم منذ منتصف ليل أمس حتى فجر اليوم، وهم سوريون وفلسطينيون عرف منهم بلال الزغلول، عمر سليمان، وسيم حمودة، أحمد الصفوري، سمير مناع وخالد ابو جمرة. وتعمل "حماس" على توقيف المتهم الرئيسي بترويج المخدرات في المخيم ه.ص. لتسليمه للاجهزة الامنية اللبنانية.
وأكد مصدر إعلامي في "حماس" أن "لا غطاء فوق رأس أحد من المطلوبين المقيمين أو النازحين"، مشيرا الى أن "الحركة تنسق مع القوة الامنية في المخيم في عمليات الملاحقة والتوقيفات لتسليم الموقوفين الى الاجهزة الامنية اللبنانية".
وقال مصدر فلسطيني لـ"المركزية" إنه "يتخوف من تحول تجار المخدرات الى "متنفذين" في مربعات أمنية تشكل خطرا على استقرار المخيم الذي تحاول القوى الفلسطينية جاهدة المحافظة عليه من خلال تحييد المخيم عن أزمات الداخل اللبناني والمنطقة"، مشيرا الى أن "سكان المخيمات يخسرون شبابهم جراء هذه الآفة التي استفحلت في عدد كبير من المخيمات".
الى ذلك عادت الاوضاع الى طبيعتها في مخيم عين الحلوة بعد الاشتباك بين عناصر من قوات اللواء منير المقدح وآخرين من قوات العميد أبو اشرف العرموشي الذي أدى الى جريح وتضرر عدد من السيارات والمنازل. وأعيدَ فتح طريق بستان القدس- الشارع التحتاني، التي أغلقها المتضررون من الإشتباك. وكشف الاشتباك عن الاحتقان السائد بين المقدح والعرموشي الذي يتحضر ليكون قائدا للامن الوطني الفلسطيني في لبنان مكان اللواء صبحي أبو عرب الذي يحال الى التقاعد.






