Nov 17, 2019 6:20 PMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

بقعوني: واثقون بأن الرب لن يتركنا بين أيدي ذئاب وبأننا غير متروكين لمصيرنا

 ترأس راعي ابرشية بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الكاثوليك المتروبوليت جورج بقعوني، قداسا لمناسبة عيد القديس يوحنا فم الذهب شفيع المطرانية بيروت - طريق الشام وعاونه فيه النائب القضائي الأرشمندريت اندريه فرح والنائب الأسقفي كميل ملحم والأب اندريه بخاش وبمشاركة الأب ايوب سعيد وخدمته جوقة المطرانية، وشارك فيه النائب والوزير السابق ميشال فرعون، المجلس الأبرشي، المجلس الإعلى، رئيس تحرير صحيفة "النهار" غسان حجار وعدد من الشخصيات السياسية والإجتماعية وحشد من المؤمنين.

بعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى المطران بقعوني عظة قال فيها: "ان نص الأنجيل يعطينا ان نفهم ما يمر به بلدنا وما نمر به كعائلات وكافراد وكمواطنين، ويدعونا ان نرتاح ونطمئن رغم العاصفة والإعصار. في نص الإنجيل يقول لنا السيد المسيح: انا الباب من يدخل من هذا الباب يجد مرعى، فأنا الحارس وانا الساهر عليكم وانا الذي اهتم بكم. السارق لا يأتي الا ليسرق ويذبح، اما انا فقد اتيت لتكون لكم الحياة وتكون بوفرة. ويقول لنا الرب انا حاميكم وراعيكم ليس فقط في الظروف الجيدة انما انا حاميكم وراعيكم ومعكم في اصعب الظروف. السارق والأجير لا يأتي الا ليسرق، اما انا فأتيت لتكون لكم الحياة وهذا وعد. ويسوع أمين بوعوده، انا اتيت لتفيض بكم الحياة ليس فقط عندما تكونون في بحبوحة وعندما يكون الوضع الأمني والإقتصادي والسياسي في حالة ممتازة، انما انا معكم في كل الأوضاع وانا اتيت لتفيض الحياة فيكم، انا الراعي الصالح ابذل نفسي عن الخراف اما الأجير فاذا رأى الذئب مقبلا يهرب".

اضاف: "هناك صفة تقول عن الله في الكتاب المقدس انه أمين، وهذا يعني انه صادق ويحفظ وعده، فعندما يقول كلمة ينفذها وعندما يعد يفي. ومار بولس في رسالته يقول: ان الذي لم يضن بأبنه الوحيد كيف لا يهبكم معه كل شيء؟ فالآب الذي لم يبخل بيسوع من اجلنا هل يتركنا الآن لمصيرنا ولأعدائنا ولآلامنا؟
في العهد القديم وفي نبوءة حزقيال يقول الرب: الويل لرعاة شعبي الذين يرعون انفسهم، الحق اقول سآتي انا وارعاهم."الله أتى الينا ليرعانا ولأننا بين ايد امينة فانا اشجع الجميع خصوصا من يصلون ومن هم من خراف الرب بألا نفقد العلاقة مع المسيح، اي ان لا نقلق ونضطرب للأمور الحياتية من مثل اغلاق مصارف وطرق من مظاهرات من تأليف حكومة او لا. فاذا كنا من خراف الرب فلما القلق والخوف من الظروف، الا اذا اصبح فيها كنزنا وقلبنا في مكان آخر، الإنجيل يقول: "حيث هناك كنزنا هناك يكون قلبنا"، فإذا كنا خائفين على امورنا الحياتية والمادية فهذا يعني ان اموالنا اصبحت كنزنا".

واعلن: ورد في الإنجيل :"احبب الرب من كل عقلك" وهي تعني ان املأ فكري وعقلي بحسب المسيح وان املأه من حضور الرب وليس من الأخبار ومن الخلافات التي تعصف الآن في البيوت وفي المؤسسات وفي الرعايا والمجتمع وعلى وسائل التواصل. هل اترك حقا في هذه الأيام مجالا للرب في نهاري لحضوره في فكري وعقلي وقلبي؟ للأسف نحن نكتشف ومما يحصل حولنا ان لا كنزنا ولا فكرنا ولا عقلنا هو حقا عند يسوع المسيح، لأنه لو كان حقا عند يسوع لكنا نعيش في رجاء ولكنا نحمل كلام رجاء وتعزية لبعضنا البعض. وقال: انا كمسيحي لدي المسيح واذا كنت مسيحيا في موقع المسؤولية واحكم ضميري المسيحي فلن يحل سوى الخير وان شاء الله يحكم شركاؤنا في الوطن ضميرهم ايضا ليحل الخير ايضا.
وسأل كيف سمحنا لأنفسنا كمسيحيين ان نسير باتجاهات مخالفة للرجاء والإيمان والمحبة فكل مواقفنا وتعابيرنا في هذه الأيام هي ضد الرجاء والمحبة والإيمان وضد كل ما نعيشه ونعلنه كمسيحيين ومعمدين ولهذا يجب ان نتوب".

وختم بقعوني: "الهنا معنا وكلنا ثقة ان الجميع يعملون للخير ولكن لدينا ايضا ثقة بالرب انه لن يتركنا بين ايدي ذئاب وبأننا غير متروكين لمصيرنا انما لدينا راع صالح لن يتركنا ولن يعوزنا شيء فالهنا اله قيامة حي ومنتصر".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o