أعلن المكتب الاعلاميّ لبلدية بقاعكفرا، أنّ البلدة احتفلت بعيد سيدة الانتقال على مدى ثلاثة أيام، في أجواء جمعت بين الصلاة والفرح والتقاليد الشعبية، وتضمن البرنامج تساعية وصلوات وقداديس ورياضة روحية، إلى جانب سهرات فنية وأنشطة ترفيهية للأطفال والكبار، اختتمت مساء السبت.
وعشية العيد، أقيم تطواف بتمثال العذراء مريم في شوارع البلدة، بمشاركة الكهنة وأبناء البلدة والأخويات، ولا سيما أخوية الحبل بلا دنس واخوية مار شربل
ونوبة مار شربل، وسط التراتيل والصلوات والتضرعات.
وفي يوم العيد، احتُفل بالقداس الاحتفالي عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، ترأسه الخوري ميلاد مخلوف، وعاونه الخوري غطاس الخوري مخلوف، والأب مارون شليطا، بحضور اهالي البلدة والمؤمنين.
خدمت القداس جوقة الرعية بقيادة المايسترو شهيد سليمان.
في عظته شدد الخوري مخلوف على أن تكريم مريم العذراء ليس تقليدًا بشريًا، بل استجابة لوصية يسوع الذي أعطاها أمًا للكنيسة وللمؤمنين.
وأشار إلى أن مريم هي نموذج الإنسان الذي يتواضع أمام مشروع الله، ويعيش إيمانه بالمحبة والصلاة والعطاء، داعيًا المؤمنين إلى أن يكونوا، على مثالها، نورًا في قلب العالم وشهودًا للإيمان.
كما توقف عند مسيرة الأخوية التي تواصل حضورها منذ 170 عامًا، مؤكدًا أن رسالتها الأساسية تقوم على الصلاة، التي تمنح الكنيسة والناس البركة والنعمة، وأن المؤمن الحقيقي هو من يجعل حياته كلها في خدمة الله والآخرين.
وختم بالدعوة إلى عيش الإيمان بجرأة، والمحبة بسخاء، والثقة بنعمة الله، لنكون نورًا يفتح الطريق أمام الإنسان ويقوده إلى الله.
وخلال القداس، جددت أخوية الحبل بلا دنس وعدها بمواصلة رسالتها، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 170 عامًا على تأسيسها في بقاعكفرا وعدهي الاخوية الثالثة التي تأسست في لبنان.
وبعد القداس، أقيمت الضيافات في ساحة الرعية، فيما شاركت الأخوية في تقليد «تعشّا وتمشّوا» السنوي، من خلال تقديم المأكولات التي يعود ريعها لدعم صندوق الأخوية.
واختتمت الاحتفالات وسط أجواء من الفرح والتلاقي، لتبقى المناسبة مساحة تجمع بين الإيمان والتراث وروح المحبة التي تميز أبناء بقاعكفرا.






