Dec 1, 2017 11:26 AMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

بعد "فجر الجرود".. وعودة أهالي عسال الـورد أهالي الطفيل إلى بلدتهم مجددا بعد تهجير قسري

المركزية- على وقع الكلام عن أن التسوية السياسية التي من المفترض أن تكتب نهاية الحرب في سوريا، بعدما دخلت على خط هذا الصراع كل القوى الفاعلة صاحبة الأدوار الأساسية على المسرح الدولي، وبعد شهور على مغادرة بعض النازحين السوريين الأراضي اللبنانية في اتجاه بلدة عسال الورد السورية، عاد مئات النازحين اللبنانيين والسوريين إلى بلدة طفيل اللبنانية التي تقع على الحدود اللبنانية - السورية عصر امس، وسلكوا بسياراتهم طرقات جبلية وجردية وعرة، بمواكبة أمنية من الجيش اللبناني، بعد أن تولى الأمن العام إنجاز معاملاتهم عند نقطة حام الضيعة، على مسافة حوالى 15 كيلومترا من الطفيل، في حين تولت جرافة تقدمت الموكب إزالة السواتر الترابية من أمام قافلة العائدين.

وأعد للعائدين استقبال احتفالي، حيث صدحت الأغاني الوطنية، ورفرفت الأعلام اللبنانية في ساحة البلدة، ورحبت العائلات - التي فضلت البقاء في البلدة، على رغم المخاطر الأمنية الناجمة عن معارك القلمون الغربي في سوريا على تخوم سلسلة جبال لبنان الشرقية، وعددها 13 عائلة لبنانية و14 عائلة سورية - بالأهل والأقارب والجيران الذين التقوهم بعد أربع سنوات من التهجير القسري.

وكانت هذه النهاية السعيدة لمأساة امتدت على ثلاث سنوات كتبت بالتنسيق مع دار الإفتاء لعودة الأهالي إلى بلدتهم الطفيل، التي تتداخل حدودها وخدماتها مع الداخل السوري، إلا أن الكثير منهم سيكتفي بتفقد ممتلكاته وأرزاقه والاطمئنان الى أقاربه ومعارفه، وبعد أيام عدة سيعود الى البلدات والمدن اللبنانية التي يسكن فيها، خصوصا وأن أبناءهم يتابعون دراستهم في المدارس اللبنانية، حيث يقطنون حاليا.

مختار الطفيل: وتحدث مختار الطفيل علي الشوم لدى وصوله إلى البلدة ، مشيرا إلى أن "فرحتنا عامرة بعودتنا إلى بلدتنا بعد أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة، ذلك أننا عدنا إلى قلب البلدة الحنون، وجئنا اليوم لنشكر القادة الأمنيين الذين واكبونا وسهروا على وصولنا إلى بلدتنا".

وأشار إلى أن "الطريق تم تأهيلها منذ حوالى عشرين يوما بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والبلديات والأشغال العامة، ولكن بسبب اقتراب فصل الشتاء قد يتعذر تعبيد الطريق قبل فصل الربيع المقبل".

وأكد أن "أقرب موقع للجيش اللبناني هو على مسافة نحو 2 كيلومتر عن بلدة الطفيل في محلة قبع الختم، وقد وعدنا قائد الجيش العماد جوزاف عون باستحداث مركز للمؤسسية العسكرية في البلدة بين الأهل والأحباب".

بدوره، رحب مدير المدرسة الرسمية في البلدة محمود الشوم "بجميع الأهالي الذين عادوا إلى بلدتهم، شاكرا كل من ساهم في هذه العودة، وكل من عمل على تطهير الجرود من المسلحين الإرهابيين حتى تسنى للأهالي العودة إلى منازلهم". 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o