رأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء في السراي الكبير لبحث القضايا الحياتية والملفات الأساسية المدرجة على جدول الأعمال.
وعقدت الجلسة بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري. ووزراء: الدفاع ميشال منسى، الداخلية أحمد الحجار، المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، السياحة لورا الخازن لحود, المهجرين وشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، الرياضة نورا بيرقدريان، التربية ريما كرامي، العدل عادل نصار، الصحة ركان ناصر الدين، العمل محمد حيدر، الطاقة جوزيف الصدي، الاقتصاد عامر البساط، الاتصالات شارل الحاج، الصناعة جو عيسى الخوري، الاشغال فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، التنمية الإدارية فادي مكي، البيئة تمارا الزين، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الإعلام بول مرقص.
كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية انطوان شقير والأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.
ومن أبرز القضايا المطروحة على طاولة البحث: متابعة البحث في مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2027، وطلب وزارة العمل تعديل قيمة بدل النقل اليومي، ومشروع تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى غاز طبيعي (FSRU) في منطقة دير عمار بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وإنشاء المجلس الأعلى للمناطق الاقتصادية الخاصة ومناطق للصناعات التكنولوجية، ومواضيع إدارية ومالية ومناقشات تتعلق بوزارة البيئة وديوان المحاسبة.
قبيل الجلسة: وفي مواقف الوزراء، أكد وزير العمل محمد حيدر، لدى دخوله إلى جلسة مجلس الوزراء، أن ملف زيادة بدل النقل للعاملين بات محسوماً، بعدما جرى بحث المرسوم الخاص به خلال اجتماع لجنة المؤشر.
وأوضح حيدر أن الزيادة المقترحة في بدل النقل تُحتسب على أساس خمسة ليترات من البنزين عن كل يوم عمل، ما يعني أن قيمة بدل النقل ستتراوح بين حد أدنى يبلغ نحو 500 ألف ليرة وحد أقصى يصل إلى 800 ألف ليرة، تبعاً لعدد أيام العمل.
وأشار إلى أن المرسوم الخاص بزيادة بدل النقل من المتوقع أن يُقرّ خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم، تمهيداً لبدء تطبيقه.
وقال الصدّي أثناء دخوله جلسة مجلس الوزراء: "سأطلب إلغاء رسم الـ300 ألف ليرة على صفيحة البنزين".
من جهته، قال الحجّار حول إقفال القرض الحسن: "الملفّ يسلك مسارًا قضائيًا بدأ بطلب وزير العدل إلى مدعي عام التمييز وننتظر نتائج القضاء لتّتخذ "الداخلية" الموقف المناسب على أساسها.
وبشأن عدم امتلاك "حزب الله" علمًا وخبرًا كغيره من الأحزاب اللبنانية أكد الحجار أن قرارات الحكومة واضحة وقد اتُّخذت.
وقال وزير العدل : "لا يمكننا التعليق على ملفّ القرض الحسن ما دمنا نطالب باستقلاليّة القضاء والملف بات لدى النائب العام التمييزي، أما بشأن عدم امتلاك "حزب الله" علمًا وخبرًا فموقفي واضح من هذا الموضوع".
بدوره قال البساط ردًّا على سؤال بشأن تعليق الضريبة على البنزين: "سأستمع إلى النقاش ولكن الأولوية تبقى لوضع المالية العامة فإذا لم تتوافر الموارد فمن سيدفع الرواتب؟ التوازن المالي مقدّس ولا يمكننا إحداث عجز".






