Nov 28, 2018 12:20 PMClock
أخبار محلية
  • Plus
  • Minus

باسيل يبحث في صربيا تعزيــــز العلاقات
فوسيتش يؤكد دعم لبنان وفتح أبواب التعاون

أنهى وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل الشق السياسي من زيارته الرسمية لصربيا باجتماع مع رئيسة الوزراء انّا برنابيش بعد اجتماع مطول مع وزير الخارجية نائب رئيس الحكومة ايفيكا داشيك. وكان سبقه اجتماع مع الرئيس الصربي الكسندر فوشيك وقبله مع رئيسة مجلس النواب مايا غويكوفتش. وعقد الوزير باسيل مع نظيره الصربي مؤتمرا صحافيا اكد فيه الجانبان تصميمهما على التعاون في المحافل الدولية لما فيه مصلحة صربيا ولبنان.

زيارة باسيل الى صربيا فتحت صفحة جديدة في العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين. وكان واضحا اهتمام المسؤوليين الصرب بدءا من رأس السلطة باقامة علاقات مميزة مع لبنان. المحادثات شددت كثيرا على ضرورة التعاون لمكافحة الارهاب والتطرف وتعزيز التعاون السياسي والديبلوماسي والامني. كما اظهر المسؤولون الصرب اهتماما كبيرا باوضاع لبنان الاقتصادية مؤكدين استعدادهم دعم لبنان حيثما يكون ذلك ممكنا. كذلك تطرق البحث للضغوط التي يتعرض لها لبنان بسبب النازحين واللاجئين الى ارضه.

وعلى المستوى الاقتصادي كان الرئيس الصربي سباقا للاعلان عن استعداد بلاده لزيادة استيراد المنتجات اللبنانية الزراعية والغذائية. وشرح المسؤولون الصرب للوزير باسيل مطولا كيف خرجوا من ازمتهم الاقتصادية والمالية ونصحوا لبنان باعتماد الاجراءات التي ساعدت صربيا على تخطي اخطر ازمة في تاريخ البلاد.

وابدى المسؤولون الصربيون حماسة لتشكيل لجنة مشتركة لبنانية صربية للبحث في افاق التعاون الاقتصادي وتطوير النشاطات التجارية وسمع الوفد اللبناني تشجعيا من كل من الرئيس ورئيس الحكومة ومجلس النواب فضلا عن وزيري الخارجية والزراعة لاتخاذ اجراءات اصلاحية قد تكون مؤلمة في بدايتها لكن تفيد البلاد على المدى الطويل.

وابدى المسؤولون الاستعداد للترويج للبنان ليتعرف الشعب الصربي على معالمه السياحية والطبيعية

رئيس الجمهورية: وكان باسيل توّج زيارته لبلغراد بلقاء رئيس جمهورية صربيا الكسندر فوسيتش الذي أكد استعداد بلاده لدعم لبنان لزيادة استيراد المنتجات اللبنانية وفتح أبواب التعاون والتبادل بين رجال الإعمال في البلدين

بدوره، اعتبر باسيل ان لبنان يتشارك مع صربيا الكثير من الاختبارات والقيم، لتعزيز مناخ الاستثمار والتبادل بين البلدين، متمنيا رفع نسبة الصادرات الزراعية والغذائية الى صربيا.

في البرلمان الصربي: وكان باسيل بدأ زيارته الرسمية لصربيا التي وصل اليها على رأس وفد ضم: رئيس اتحاد المستثمرين اللبنانيين جاك صراف، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا الشماس، ومدير عام وزارة الزراعة لويس لحود ومستشارين من وزارة الخارجية، بزيارة البرلمان حيث التقى رئيسته مايا غويكوفتش التي شكرت لبنان على "صداقته الدائمة لصربيا ودعمه لها في المحافل الدولية"، مشيرة الى أنه "في مقر هذا البرلمان تأسست منظمة الحياد وعدم الانحياز في العام 1961 وكان لبنان عضوا مؤسسا مشاركاً". 

واكد الجانبان اللبناني والصربي انهما "يتشاركان القيم نفسها ويواجهان التطرف والارهاب على كل المستويات". 
وشدد باسيل على "ارادة لبنان في تعزيز علاقاته السياسية والاقتصادية مع صربيا وتطوير التبادل التجاري والزراعي والصناعي بين البلدين"، في وقت ابدت رئيسة البرلمان "رغبتها في تعزيز العلاقات البرلمانية مع لبنان"، وأشادت بـعلاقات الصداقة بين لبنان وصربيا، واثنت على "دعم لبنان الدائم لصربيا في المحافل الدولية واحترامه للقوانين الدولية ولقرارات الأمم المتحدة". 

مع وزير الخارجية: كذلك التقى باسيل نظيره الصربي وعقد معه مؤتمرا صحافيا مشتركا

قال خلاله، "ان صربيا دعمت لبنان منذ إنشاء كتلة دول عدم الإنحياز، وهو يبادلها الدعم نفسه لأن بسياسته الخارجية يعتمد المبادئ القائمة على القوانين الدولية".

وأعلن أن " لبنان حافظ على وحدته، ونحن ضد كل أشكال التقسيم"، لافتا الى "ان لبنان وصربيا تجمعهما نزعات سيادية مشتركة ورفضهما للتقسيم والانعزال"، مؤكدا اننا "مع تعايش الشعوب في مواجهة تقسيم الدول إلى كيانات طائفية ومذهبية".

وطالب باسيل نظيره الصربي بإعفاء اللبنانيين من تأشيرة الدخول إلى صربيا، وقال: "اتفقنا مع رئيس صربيا على تقوية التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي، ووعدنا بمتابعة الموضوع شخصيا".

واشار الى "ان لبنان أول المتضررين من التقسيم، ونحن مع التعايش ضمن الدول الواحدة في المنطقة ومفهوم اللبننة والبلقنة السابق الخاطئ نقيضه الوحدة التي نحن معها".

وقال باسيل: "جميعنا مع الاسراع في ولادة الحكومة ويجب أن تكون لدينا جرأة سياسية من الآن لمواجهة المشكلة في الحكومة الجديدة".

اضاف "نحن مع العودة الآمنة والكريمة للنازحين، ونجاحنا الاقتصادي جزء من المواجهة السيادية في هذا الموضوع"، موضحا "ان لبنان لديه الاهلية اللازمة للقيام بدوره في اعادة اعمار المشرق".

من جهته، قال وزير الخارجية الصربي "سندعم لبنان في المجالات كافة وفي المنظمات الدولية، وزياراتنا يجب أن تكون دورية لتعزيز العلاقات".

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o