11:02 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

باريس تحتفل بمئوية الدستور اللبناني.. قليموس: لبنان متمسّك بالديمقراطية والحريات

يولا هاشم

المركزية - بمناسبة مئوية الدستور اللبناني (1926-2026)، يستضيف مجلس الشيوخ الفرنسي في قصر لوكسمبورغ في العاصمة باريس، في 16 تشرين الأول المقبل، ندوة دولية، تنظمها مجموعة الصداقة الفرنسية - اللبنانية.

يشارك في الندوة المحامي ميشال قليموس ورئيس مجلس شورى الدولة السابق القاضي شكري صادر، اللذان تلقيا دعوة خاصة لإلقاء كلمة حول مئوية الدستور اللبناني وتاريخ نشأته والدور الفرنسي في وضعه.

كما سيحضر الندوة من لبنان عدد من الوزراء والنواب، إضافة إلى شخصيات اقتصادية واجتماعية، بحضور السفير اللبناني لدى فرنسا ربيع الشاعر. أما من الجانب الفرنسي، فسيتحدث أحد نقباء المحامين في فرنسا، إلى جانب أحد كبار أساتذة القانون الدستوري في جامعة السوربون. كذلك دُعيت وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية لتغطية هذا الحدث التاريخي الذي تستضيفه القاعة التاريخية في مجلس الشيوخ الفرنسي.

وعن مشاركته في الندوة، يقول المحامي ميشال قليموس لـ"المركزية": "أفتخر بأن أكون أحد المتحدثين في هذا الصرح الدستوري الفرنسي، الذي يُعدّ من أعرق الصروح الدستورية والتاريخية في فرنسا. سأتحدث عن أوجه الشبه بين النظامين السياسيين اللبناني والفرنسي، ولا سيما في ما يتعلق بصلاحيات رئيس الجمهورية، إضافة إلى دور المجلس الدستوري بوصفه الضامن لحسن تطبيق الدستور. وتهدف كلمتي إلى التأكيد أن العلاقة بين لبنان وفرنسا لا تزال قائمة كما كانت منذ مئات السنين، وأن لبنان لا يزال متمسّكاً بقيم الديمقراطية والحريات العامة وبالوطن اللبناني ضمن حدوده المعترف بها دولياً، لأن فرنسا وبريطانيا هما اللتان رسمتا، بموجب اتفاقية بوليه - نيوكومب عام 1923، الحدود الدولية للبنان".

ويضيف قليموس: "أتوجه إلى فرنسا لأذكّر بأنها مؤتمنة على الحدود الدولية التي رسمتها مع بريطانيا للبنان، وبالتالي فهي مؤتمنة أيضاً على هذه العلاقات التاريخية. نحن، كشعب لبناني، أبناء حضارة عريقة، وأبناء الحرف في جبيل، وأبناء أقدم مدرسة للحقوق في التاريخ في بيروت، وأبناء صور وصيدا وحضارتهما. نحن لا نخاف على حاضرنا، بل على تاريخنا. لذلك لا يمكن للعالم الحر أن يتحدث عن الحرية إذا أصبحت الحرية في لبنان في خطر. هذا هو عنوان كلمتي. فلبنان باقٍ ما دام العالم قائماً، وهذه هي الرسالة التي سأحملها إلى فرنسا".

ويلتقي قليموس خلال وجوده في باريس عدداً من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي وفعاليات سياسية ووزارية فرنسية، "بهدف الدفاع عن القضية اللبنانية المحقة، والتأكيد أن لبنان يكره الحروب ويتطلع إلى سلام آمن ومستدام على أرضه، لكنه لا يقبل أن يعتدي أحد على كرامته أو سيادته. كما سأدعو إلى تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية المحيطة به، لأن لبنان وطنُ سلامٍ وحريةٍ وحضارة"، يختم قليموس.
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o