Jul 16, 2025 11:46 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

ايران متمسكة بالتخصيب: رفع سقوف أم انتحار؟!

لورا يمين

المركزية- شدد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي على أن طهران لن تتنازل عن حقوقها من البرنامج النووي، وسترد على أي انتهاك لسيادتها، وحمّل المجتمع الدولي ومجلس الأمن مسؤولية الصمت، إزاء العدوان الأميركي - الإسرائيلي الذي استهدف البلاد. موقف عراقجي جاء خلال الاجتماع الـ25 لوزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون امس، في تيانجين الصينية، والذي شارك فيه إلى جانب عدد من المسؤولين الإقليميين، والتقى على هامشه نظيريه الروسي والأوزبكي.

التقى عراقجي ايضاً بنظيره الروسي سيرغي لافروف، حيث ناقش الجانبان تداعيات "العدوان الإسرائيلي - الأميركي، والعلاقات الثنائية، وتطوّرات زيارته السابقة إلى موسكو، واجتماعهما الأخير في ريو دي جانيرو".

وأكد عراقجي خلال اللقاء أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتهاون في حماية حقوقها المشروعة، وخصوصاً في ما يتعلق بالبرنامج النووي السلمي، بما في ذلك التخصيب"، مضيفاً أن بلاده "ستُحاسب كل الأطراف التي شاركت في العدوان".

بدوره، أكد مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي للشؤون الدولية، الاثنين، أن طهران ترفض إجراء مفاوضات نووية مشروطة بوقف تخصيب اليورانيوم. وقال علي أكبر ولايتي خلال لقائه مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران، إن التخصيب يُعد من الخطوط الحمراء لإيران. وأضاف "إذا كان من المقرر أن تكون المفاوضات مشروطة بوقف التخصيب، فإن مثل هذه المفاوضات لن تُعقد على الإطلاق"، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء تسنيم.

طهران اذا لا تزال ترفع السقف وترفض التخلي عما تعتبرها حقوقها النووية. لكن بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، هذه المواقف هي فقط للاستهلاك الشعبي والغرض منها التمهيد للعودة الى طاولة التفاوض مع الولايات المتحدة الاميركية من موقع مقبول نوعا ما، بعد ان انكسرت "شوكة" طهران "النووية" تحت الضربات الأميركية والإسرائيلية لمفاعلاتها. فالجدير ذكره ان الجمهورية الإسلامية لم تقل انها لا تريد التفاوض بل أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين ايضا، أنه لم يتم تحديد أي تاريخ أو زمان أو مكان للقاء عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وأضاف أن إيران تشترط "الجدية" قبل استئناف التفاوض، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية.

بتمسّكها بالتخصيب، تبحث طهران اذا عن ثمنٍ ما، تتقاضاه من واشنطن، على الطاولة، مقابل التخلي عنه، كرفع العقوبات مثلا. اما اذا كانت فعلا مصرة على مواصلة التخصيب، فستكون اتخذت قرار " الانتحار" ورمي نفسها في جهنم من العقوبات والحصار والضربات العسكرية، تختم المصادر. 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o