12:48 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

ايران تهدد جيرانها.. في معرض محاضرتها عن حسن الجوار!

لورا يمين

المركزية- أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الإمارات، مطالبة بعدم السماح بتحويل أراضي دول المنطقة إلى ساحة لأعمال مزعزعة للاستقرار ضد دول المنطقة الأخرى.

وحذرت الخارجية، في بيان، من "التداعيات الخطيرة للغاية لحضور النظام المحتل في المنطقة، في الوقت الذي تقع فيه منطقة غرب آسيا، بسبب اعتداءات النظام الصهيوني على إيران وتصعيد الاحتلال والإبادة الجماعية في الأراضي الإسلامية، ولا سيما فلسطين ولبنان، في واحدة من أكثر المراحل التاريخية هشاشة وحساسية". واعتبرت أن "حضور مجرم تلطخت يداه بدماء مئات الآلاف من الأبرياء، وهو ملاحَق من قبل المحاكم الدولية، أمر خطير للغاية ومثير للتحذير". وتابع البيان: بالنظر إلى العداء والخصومة المثبتين للنظام الصهيوني تجاه إيران والدول الأخرى في المنطقة، والتهديدات المتكررة للنظام ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يجب على جميع دول المنطقة أن تكون حذرة من تداعيات وعواقب مثل هذا الحضور، الذي يهدد السلام والأمن الجماعي وأمن المنطقة، مشدّداً على أن "الأمن الإقليمي أمر جماعي وغير قابل للتجزئة، وأي تحرك يمهّد لدخول لاعبين مزعزعين إلى المنطقة سيضر في نهاية المطاف بجميع دول المنطقة، وسيؤدي إلى تصعيد التوترات وتفاقم انعدام الأمن في غرب آسيا".

وختم بيان الخارجية الإيرانية: يُتوقع من حكومات المنطقة، إدراكاً لمسؤوليتها تجاه السلام والاستقرار في المنطقة، أن تمتنع عن توفير الظروف للحضور التخريبي للنظام الصهيوني، وألا تسمح بتحويل أراضي دول المنطقة إلى ساحة لأعمال مزعزعة للاستقرار ضد دول المنطقة الأخرى.

للتذكير، فان مسؤولا إسرائيليا كبيرا كان قد كشف لوكالة "رويترز" أنّ نتنياهو زار أبو ظبي، الأحد، والتقى رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد آل نهيان.

تتوقف مصادر دبلوماسية عند موقف الخارجية الإيرانية وتعتبره تدخلا جديدا سافرا في شؤون دول المنطقة. فكل دولة حرة بسياساتها الخارجية وفي اختيار من تستقبل ومن تصافح ومن تعادي ومتى. ووفق ما تقول المصادر لـ"المركزية"،  ليس من شأن ايران ان تقرر كيف تسير المنطقة ودولها. وليس بيان خارجيتها الا دليلا اضافيا على انها تعتبر نفسها الآمر الناهي في الإقليم، وعلى دوله كلها ان ترضخ لما تريده هي. وتلفت المصادر الى ان ايران ألحقت الأذى بدول الخليج وبالامارات تحديدا اكثر مما فعلت إسرائيل بأشواط، اي انها ليست ابدا في موقع يسمح لها بإعطاء الدروس والمواعظ في "أمن المنطقة والسلم والسلام الجماعي"، اذ انها لم تحترم يوما جيرانها ولا أمنهم او استقرارهم.

واللافت للانتباه ايضا هو ان طهران في سطور البيان الاخيرة، بدت تهدد الامارات بأنها في حال قررت الاستمرار في سياسات خارجية وعلاقات دولية لا تعجب ايران، فإن عليها تحمل نتائج قرارها وعواقبه. فهل هذا اسلوب دولة ترغب فعلا بأن تنعم المنطقة بالهدوء والاستقرار؟!

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o