المركزية- انطلقت عند الثامنة والنصف من صباح اليوم، امتحانات الشهادة المتوسطة "البريفيه" في مختلف المحافظات، في أجواء هادئة وطبيعية امّنتها عناصر الجيش وقوى الأمن الداخلي في محيط المراكز وداخلها. ويبلغ عدد المرشحين نحو 60 ألفاً و700 طالب، يتوزعون على 279 مركزا، ويمتحنون في اليوم الأول بمواد: التاريخ والتربية والكيمياء.
شهيّب: جال وزير التربية أكرم شهيب على مركز تقديم امتحانات الشهادة المتوسطة، واكد بعد تفقده سير الامتحانات في الجامعة اللبنانية - الحدث أن "همّنا أن نساعد أولادنا على النجاح في المرحلة المقبلة، ونحن نحاول تعويدهم على الابتعاد عن الفوضى وخوض الامتحانات بشكل أدق".
وعن عدم إعطاء طلبات الترشيح لعدد من الطلاب قال "هذه المدارس لا تملك داتا في الوزارة ولا أي رخصة وانما هي مدارس تجارية. في نيسان قلنا لهذه المدارس ان تأتي إلى الوزارة للحصول على رخصة والأوراق سليمة لكي يتمكن تلاميذها من المشاركة في الامتحانات ولم تقم بالخطوات الرسمية للحصول على الرخص اللازمة".
وعن الاعتصامات التي حصلت أمس احتجاجاً على عدم اعطاء طلبات ترشيح لعدد من الطلاب رأى شهيب أن ما حصل ليس طبيعياً وأشار إلى أن ضبط الامتحانات والمدارس والمناهج وتحسينها، يتطلب مثل هذه الخطوات القانونية.
وأضاف: "وزارة التربية موجودة لخدمة الطلاب ولخدمة المجتمع والتربية، وأقول لكل الطلاب الذين حرّكتهم مدارسهم البارحة، هذه المدارس تتاجار بهم فظلمتهم وظلمتنا، ولكن أؤكد لهم بأنهم سيشاركون في دورة الامتحانات الثانية، واذا كان لا بد من دورة ثالثة للتلاميذ الذين لم يتمكنوا من المشاركة سنقوم بها".
وشدد شهيب على أنه مع الأهل والطلاب ومع المدارس التي تلتزم القوانين مرعية الإجراء فقط.
وأعلن أنه سيزور رئيس الحكومة سعد الحريري من أجل التحدث معه عن الجامعة اللبنانية وأساتذتها فقط، لافتاً إلى أنه لم يستشر سوى نفسه في القرار المتخذ بحق هذه المدارس وطلبات الترشيح.
وختم قائلاً: "من فترة سمعنا أن لا امتحانات رسمية في لبنان وأنا أقول لكم اليوم عهد الإفادات انتهى، فنحن نريد ان نبني جيلاً قوياً سيحكم لبنان في المستقبل".
وكان شهيب غرّد عبر "تويتر" قائلا "الامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة انطلقت، وأقول للطلاب لتكن قلوبكم مطمئنة الامتحانات ليست صعبة، ركّزوا على مسابقاتكم ولا تلتفتوا لكل حملات التشويش والتضليل".
يرق: كذلك، دعا المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي رئيس اللجان الفاحصة فادي يرق عبر حسابه على موقع "تويتر" كل طلاب الشهادة المتوسطة إلى "الاطمئنان، لأن وزارة التربية والتعليم العالي حريصة على تأمين كل التسهيلات لهم لكي يخوضوا امتحاناتهم بهدوء وراحة. بالتوفيق للجميع".
صيدا: وفي صيدا، انطلقت الامتحانات الرسمية حيث يتبارى نحو 7612 طالبا وطالبة على صعيد الجنوب من بينهم 2815 طالبا وطالبة في صيدا يتوزعون على 12 مركزا في المدينة، وبلغ عدد المراكز: 5 في الزهراني، 14 في صور ومركز واحد في جزين، فيما خصص مركز لذوي الاحتياجات الخاصة في صيدا وآخر في صور، تم تجهيزهما بالمستلزمات الخاصة.
وترافقت الأجواء المريحة مع انتشار للقوى الامنية داخل المراكز وعند مداخلها لتأمين السلامة العامة وحفظ الهدوء، فيما تجمّع الاهالي عند مداخل المراكز بانتظار ابنائهم الذين يمتحنون هذه السنة تحت عدسات كاميرات المراقبة للمرة الاولى.
ولفت رئيس المنطقة التربوية باسم عباس قبيل جولته على المراكز والتي استهلها في مدرسة الإصلاح الرسمية في صيدا الى انه "وكما في كل عام تجري الامتحانات الرسمية بأجواء هادئة ومريحة وبكل شفافية والهدف الأساسي هو تأمين المناخ المريح للطالب، كي يمتحن بهدوء ودون اي تشويش وطبعا نشكر القوى الامنية على مواكبتها لهذه العملية من اجل تأمين السلامة العامة".
وعن القلق الذي احدثته مسألة تركيب كاميرات المراقبة في نفوس الطلاب وأهاليهم، طمأن عباس ان "ذلك لمصلحة الطلاب لضمان انضباط سير الامتحانات وعدم التشويش عليهم وتأمين أقصى اجواء الهدوء"، معتبراً ان "كاميرات المراقبة أصبحت موجودة في الأماكن العامة وحتى على الطرق فلمَ القلق".
وختم عباس شاكراً للقوى الامنية مواكبتها سير الامتحانات، متمنيا التوفيق لجميع الطلاب.
بعلبك: وفي محافظة بعلبك الهرمل، انطلقت امتحانات الشهادة المتوسطة في جو هادىء وتوزّع 4262 مرشحا على 24 مركزا، وتغيب منهم 347 تلميذا، أي ما نسبته حوالي 8.14 %.
وتفقد رئيس المنطقة التربوية في المحافظة حسين عبد الساتر سير الامتحانات في المراكز، وقال "انطلقت الامتحانات بصورة عادية وهادئة في 24 مركزا منها ثلاثة مراكز في قضاء الهرمل و21 مركزا في قضاء بعلبك، وقد توزعت مراكز الامتحانات على كل أرجاء المحافظة، وصولا إلى بعض القرى النائية، حتى لا يتكبد التلاميذ عناء الانتقال لمسافات كبيرة".
وأكد أن "الأجواء مريحة، والمسابقات سهلة، وموضوع الكاميرات في قاعات الامتحانات لم يكن له أي أثر سلبي، بل على العكس التلاميذ أصلا لم يلتفتوا إلى وجود كاميرات في الصفوف، ولا توجد أي مشكلة تذكر، والأمور تجري بصورة طبيعية وضمن أجواء تربوية".
النبطية: جرت الامتحانات الرسمية في النبطية للشهادة المتوسطة "البريفيه" بهدوء، وبلغ عدد الطلاب المرشحين 2336 طالبا وطالبة توزعوا على 11 مركزا في مدينة النبطية ومنطقتها، وذلك باشراف مباشر من رئيس المنطقة التربوية في محافظة النبطية أكرم أبو شقرا الذي أكد خلال جولة على عدد من المراكز اطلع خلالها على سير الامتحانات، بأنها "طبيعية ولا مشاكل لوجستية"، مؤكدا انها "تجرى للمرة الاولى بوجود الكاميرات الموصولة بوزارة التربية والتعليم العالي".
وقال:"ان هذه الكاميرات هي لمصلحة التلميذ وهي لزيادة الاطمئنان ونحن في محافظة النبطية كنا نحصد نتائج مميزة للطلاب الذين كانوا يحلون في المراتب العشر الاولى وهو ما عودنا عليه طلابنا، ونتوقع في هذه الامتحانات أن نحصد نتائج مماثلة للعام الماضي، والنبطية حاضرة جبل عامل ومدينة العلم والعلماء ومدينة العالم حسن كامل الصباح والعالم رمال رمال، وأعتقد ان طلاب المدينة والمنطقة والمحافظة يسيرون على خطى الصباح ورمال في التحصيل العلمي وفي تحقيق النتائج المميزة على مستوى لبنان".
ونوه بـ "دور الجيش والقوى الامنية التي تتولى الاشراف على مراكز الامتحانات"، منوها بـ "دور وزير التربية والتعليم العالي اكرم شهيب والمدير العام للوزارة فادي يرق على رعايتهم وسهرهم لانجاح الامتحانات الرسمية في لبنان".
الشمال: أنهى طلاب طرابلس والشمال وعكار إمتحانات اليوم الأول في أجواء طبيعية ولم تسجل أي شكاوى.
وأشارت رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلة حاماتي التي أشرفت على سير هذه الإمتحانات في يومها الأول، أن القوى الأمنية وفرت الأجواء الطبيعية خارج مراكز تقديم الإمتحانات.
وذكرت أن "عدد الطلاب المسجلين بلغ عددهم 13463 طالبا وطالبة وتغيب منهم 325 في الشمال وعكار".
وتوزع الطلاب على 63 مركزا وفق ما يلي: طرابلس (17)، الضنية (4)، المنية والبداوي ودار عمار (5)، بشري (1)،البترون (2) ،الكورة (5) ،زغرتا (6)، وعكار (23).
ونوهت حاماتي بـ"الأجواء المريحة وتفاعل الطلاب مع أسئلة الكيمياء والتاريخ والتربية بشكل طبيعي"، مشيرة إلى "تخصيص غرف خاصة للطلاب من ذوي الإحتياجات الخاصة في مراكز الامتحانات في طرابلس والاقضية".
الطبش: غردت النائبة رولا الطبش على حسابها عبر "تويتر" بالقول: "كل التوفيق لطلاب الشهادة المتوسطة، على أمل أن يتكلل درسهم وسهرهم نجاحا ينتقلون فيه إلى مرحلة جديدة في حياتهم التعليمية. وأتمنى أن تحل قضية التلاميذ الذين لم تعط لهم بطاقات الترشيح".






