المركزية – تمضي واشنطن في رعايتها للبنان ومساعدته على استعادة الدولة قرار الحرب والسلم و بسط سلطتها على الأرض إضافة الى التضييق على حزب الله عسكريا وماليا . وفي مواقفها اعلان المتحدث باسم الخارجية الأميركية ان حزب الله لو كان يريد حقا مساعدة الجنوبيين النازحين على العودة الى بلداتهم وقراهم لسلّم سلاحه الى الدولة .
وتابع : نجري محادثات مع شركائنا في الخليج وأوروبا لتوفير مليارات الدولارات لدعم إعادة اعمار الجنوب بقيادة الحكومة اللبنانية . حزب الله هو العائق الأكبر والوحيد امام السلام والازدهار للشعب اللبناني . احرزنا تقدما في تنفيذ اتفاق الاطار الثلاثي يشمل آلية فض الاشتباك والمساعدات الأمنية والإنسانية فيما تتواصل المحادثات التي قد تفتح الباب لاعادة اعمار الجنوب . نواصل اجراءاتنا ضد الحزب الذي يتصرف بايعاز من ايران ويدفع لبنان نحو الصراع .
عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب نزيه متى يؤكد لـ "المركزية" في السياق ان حزب الله لا يزال يغامر بأهله وناسه كرمى لمصالح إيرانية . الاصح انه فصيل من الحرس الثوري غير قادر على رفض الأوامر. في كل أسبوع ان لم يكن في كل يوم يطالعنا امينه العام الشيخ نعيم قاسم والناطق باسمه النائب حسن فضل الله بما يؤكد هذه التبعية العمياء، مهددين بالفتنة الداخلية في حال الإصرار على وضع قرارات الحكومة بحصرية السلاح موضع التنفيذ . هل يعقل ان يرفض الحزب العرض الأميركي القاضي بإعادة اعمار الجنوب المهدم وحمل إسرائيل على الانسحاب من القرى والبلدات المحتلة ويصر على الاحتفاظ بسلاحه كون لا اعمار قبل الانسحاب الكامل وترتيب امني او سياسي يضمن لإسرائيل امنها على ما تشترط للانسحاب الى ما وراء الحدود الدولية اللبنانية . هل يعتقد احد ان الدول العربية قد تقدم على اعمار الجنوب المدمر قبل انتهاء الحرب في لبنان والمنطقة . بالطبع لا . من الان الى تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل وتبيان التوجه الجديد لواشنطن بعد الانتخابات النصفية في الإقليم والعالم سيكون لبنان في حال من الانتظار المميت بفعل استمرار تل ابيب في تدميرها للجنوب ولبنان من جهة وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية .المتدهورة اكثر فأكثر






