Dec 5, 2017 2:10 PMClock
صحف
  • Plus
  • Minus

امير قطر: نجتمع في ظروف دقيقة في مسيرة مجلس التعاون

المركزية- على وقع التطورات الدراماتيكية في اليمن بعد مقتل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح امس برصاص "الحلفاء" الحوثيين، واستمرار الازمة الخليجية بين السعودية والامارات والبحرين ومعها مصر من جهة وقطر من جهة اخرى على خلفية اتّهامها بدعم الارهاب وتمويله، انطلقت اعمال قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت بدورتها الـ38.

ورغم توجيه الكويت الدعوات لدول المجلس الست قبل ايام، فلم يتأكد إلا حضور امير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي وصل إلى الكويت ظهراً، في حين رأس وزير الخارجية السعودي عادل الجبير وفد بلاده الى القمة بعدما كان يعوّل على حضور الملك سلمان بن عبد العزيز لتكون القمة مناسبة لكسر الجليد مع الدوحة من خلال جلوسه على الطاولة نفسها مع اميرها. وحضر وزراء خارجية دول المجلس باستثناء الإمارات والبحرين، إذ مثلهما وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي انور قرقاش، ومساعد وزير الخارجية البحريني يوسف الدوسري.

وكان اول الواصلين محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس الوزراء في البحرين، ثم تبعه وصول وفد سلطنة عمان برئاسة فهد بن محمود نائب رئيس مجلس الوزراء.  

وفي حين ذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، "ان قادة المجلس سيناقشون خلال اعمال الدورة التي تستمر يومين القضايا المدرجة على جدول الأعمال وآخر التطورات الإقليمية والدولية لاسيما التحديات السياسية والأمنية"، اشارت المعلومات الى "ان القمة الخليجية ستختتم اعمالها اليوم، وستغادر جميع الوفود بعد الجلسة المغلقة".

مواقف: وخلال الاجتماع، اكد امين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني "ان الوضع الصعب في المنطقة إضافة إلى التحديات الأمنية والسياسية تستدعي ترسيخ التضامن والوحدة بين الدول الأعضاء".   

من جهته، اعرب امير قطر لدى وصوله "عن امله في ان تُسفر القمة "عن نتائج تسهم في المحافظة على امن المنطقة واستقرارها وتحقيق تطلعات شعوبنا نحو توطيد التعاون والتضامن وبلوغ الأهداف المنشودة لمجلسنا"، مشيراً الى "ان القمة تنعقد وسط ظروف بالغة الدقة في مسيرة مجلس التعاون وفي ظل ما تواجهه المنطقة من تحديات".

وقال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "ان من المهم ان يستمر مجلس التعاون الخليجي.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o