شدد المدعي العام في ماليزيا، اليوم، على ان اغتيال الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية لم يكن "مزاحا" كما تؤكد المتهمتان، بل جريمة "متقنة التخطيط والتنفيذ".
وكان الاخ غير الشقيق لكيم جونغ-اون اغتيل في 17 شباط 2017 في مطار كوالالمبور على يد امرأتين ألقتا على وجهه مادة تبين انها "في.إكس"، وهي عنصر مسمم للأعصاب، ونسخة قاتلة من غاز السارين الذي يعتبر سلاح دمار شامل. وقضى كيم جونغ نام بعيد رشقه بهذه المادة.
ومنذ بداية القضية، تنفي المتهمتان، الأندونيسية ستي عائشة والفيتنامية تي هيونغ اي نية بالقتل، وتؤكدان انهما جندتا للمشاركة في ما كانتا تعتبرانه مزاحا من نوع "الكاميرا الخفية"، لكن تبين انهال مؤامرة أعدها عملاء كوريون شماليون.
واعلن المدعي العام في وثيقة خطية ان الاتهام يعتبر ما حصل "عملية اغتيال متقنة التخطيط والتنفيذ"، موضحا ان المرأتين قد تلقتا "تدريبا" لتأمين نجاح العملية.
واضافت النيابة امام المحكمة العليا في شاه علم، في ضاحية العاصمة كوالالمبور، "كان ثمة عدوانية، وهذا يكفي في ذاته لاستبعاد فرضية المزاح".
والمحاكمة التي بدأت العام الماضي، استؤنفت أمس بعد توقف استمر قرابة 3 اشهر.






