Apr 14, 2025 12:31 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

"النووي": مصير المفاوضات يتحدد عند الغوص بالتفاصيل

لورا يمين

 

المركزية- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في   تصريحات صحافية من على متن الطائرة الرئاسية، امس الأحد، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران تسير "بشكل جيد".

بدوره، اكد البيت الأبيض بان المناقشات مع إيران كانت إيجابية وبناءة للغاية، ولفت الى ان الجانبين الأميركي والإيراني اتفقا على الاجتماع مرة أخرى يوم السبت المقبل.

وذكر البيت الأبيض بأن الاتصال المباشر الذي أجراه المبعوث الاميركي ستيف ويتكوف السبت كان خطوة إلى الأمام في تحقيق نتيجة مفيدة للطرفين، ورسالتنا لايران أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب يفضل الحل الدبلوماسي.

هي انطلاقة جيدة للمفاوضات بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، وتحديد موعد للجولة الثانية السبت المقبل مؤشر الى إيجابية تسود الاجواء. لكن ما زال من المبكر الحكم على نتائج هذه اللقاءات.

فايران جلست الى الطاولة بعد ان ضعفت كثيرا وفقدت كل او معظم اوراق قوتها واذرعها في الشرق الأوسط وتحت تهديد أميركي إسرائيلي بضربها عسكريا. اي انها قد تكون جلست لتخفيف الضغوط عنها وابعاد شبح العملية العسكرية ضدها.

بمعنى اوضح، قد تكون قبلت بالعودة الى الحوار، من اجل شراء الوقت وليس من اجل الرضوخ للشروط الأميركية وابرام اتفاق. وهذا هو تحديدا ما ستُظهره الايام المقبلة، حين تغوص المفاوضات في التفاصيل.

فماذا سيطلب الأميركيون بالتحديد؟ تفكيكٌ لكل برنامج ايران النووي والصاروخي؟ ام فقط منع طهران من الحصول على السلاح النووي؟ هل سيطلبون من الجمهورية الإسلامية، خروجا كاملا من كل ميادين المنطقة؟ وايضا، ما الذي ستحصل عليه ايران اذا تجاوبت؟ هل الجوائز فقط اقتصادية كرفعٍ تدريجي للعقوبات؟ ام ايضا سياسية؟ وهل ترضى ايران بهذه المقايضة فيتم الاتفاق؟ هذه الأسئلة - التفاصيل هي التي ستحدد مصير المفاوضات علما ان البديل منها قد يكون عودة الولايات المتحدة الى الخيار العسكري، تختم المصادر.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o