تبدو الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وأكثر من أي وقت مضى، على مفترق طرق، إمّا توقيع اتفاق سلام طويل الأمد أو استئناف الحرب.
القرار بيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي ينتظر العالم أجمع ردّه على ما وصفته مصادر "رويترز" باتفاق إطار مقترح سينفذ على ثلاث مراحل هي إنهاء الحرب رسميًا وحلّ الأزمة في مضيق هرمز وإتاحة المجال لإجراء مفاوضات خلال 30 يومًا للتوصل إلى اتفاق أوسع قابل للتمديد.
هذه الأجواء تزامنت مع حديث أميركي – إيراني – باكستاني، عن إحراز تقدم "مشجّع" في المحادثات. فيما نقل موقع "أكسيوس" عن ترامب قوله إنه سيناقش مسودة الاتفاق الأحدث مع مستشاريه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونائبه جاي دي فانس، وبعدها "إمّا أن نتوصل إلى اتفاق جيّد، أو سأدمّرهم تدميرًا شاملًا".
وبالفعل لم يتأخر ترامب في إطلاق سلسلة مشاورات مع فريق عمله ومستشاريه وعدد من قادة دول المنطقة، مشيرًا إلى أن اللمسات الأخيرة توضع على الاتفاق.
في الغضون، استبق كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ردّ الرئيس الأميركي، بمواقف تصعيدية، حيث أشار إلى أنه أبلغ قائد الجيش الباكستاني عاصم منير خلال محادثات في طهران بأن الولايات المتحدة ليست طرفـًا صادقـًا في المفاوضات وأن إيران لن تتنازل عن "حقوقها"، مضيفـًا أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال وقف إطلاق النار، وإذا استأنفت الولايات المتحدة الحرب، فإن العواقب ستكون "أكثر دمارًا".
المصدر - نداء الوطن






