كتب رئيس جمعية "المقدسي الإنمائية الاجتماعية" الدكتور طلال المقدسي على "إكس": من انتخابات الولايات المتحدة إلى إسرائيل وأوروبا تلمع أسماء عربية، ولبنانية خصوصاً، تحقق نجاحات لافتة في مختلف الميادين. شباب رفضوا الطاعة العمياء لزعماء يستغلون الطوائف ويستعبدون الشعب، فانتفضوا لكرامتهم على الظلم والفساد والاستعباد وغادروا أوطانهم ووجدوا في الخارج فرصاً لإثبات قدراتهم والنجاح. ماذا كان حلّ بهؤلاء لو بقوا فيه؟ ربما كانوا ينتظرون إشارة من زعيم، أسوة بكثيرين ممن كبّلتهم الزعامات الطائفية واستغلّت انتماءاتهم وصادرت عقولهم وقراراتهم. لكنّهم اختاروا أن يتحرروا من الوصاية وأن يثبتوا قدراتهم. فإلى متى يبقى اللبناني أسير زعيم وطائفة؟ ألم يحن الوقت لانتخابات ديموقراطية حرة ،تحرر الناخب وبعض النواب من التبعية العمياء؟
5:31 PM
أخبار محلية






