6:25 AMClock
صحف
  • Plus
  • Minus

المرحلة الثانية من المناطق النموذجية على طاولة "روما".. وترقب لنتائج لقاء ترامب - نتانياهو

بدا للمراقبين، بانتظار المعلومات الدبلوماسية ان اللقاء الذي وصف بالقصير بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء اسرائيل نتنياهو لم يكن على المستوى الذي كان يطمح اليه الاخير، فترامب ليس بحاجة له ليخبره عمَّا في «جبل الفأس» وترامب ليس بوارد استهداف مؤسسات الطاقة والجسور، معتبراً ان الحرب على ايران والمفاوضات معها مسألة تخص الجانب الاميركي.

اما في شأن الانسحابات، سواءٌ في غزة او جنوب لبنان، او حتى الجنوب السوري، فالمسألة لم تتوضح بعد، ولبنان ماضٍ بتمسكه بخياراته في ما خص تنفيذ اتفاق الاطار الذي وقَّع عليه في البيت الابيض.

وفي السياق، اكد مسؤول في الخارجية الاميركية ان مناقشات روما ستركز على تنفيذ مندرجات «اتفاق الإطار».

موعد الجولة - 7

واكدت مصادر رسمية متابعة لـ «اللواء» ان الموعد الرسمي لعقد جولة المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية برعاية اميركية في روما تقرر ان يكون على مدى ثلاثة ايام في 4 و5 و6 تموز الحالي، بينما لا موعد بعد تشكيل لجنة التنسيق الثلاثية المكلفة الاشراف على تنفيذ اتفاق الاطار بسبب عدم تسمية الجانب الاميركي وكيان الاحتلال لمندوبيهم العسكريين في اللجنة، ما يترك قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل استهداف القرى الجنوبية بالغارات والتفجيرات والقاء القنابل وخطف المواطنين. كما لم يتأكد خبر زيارة قائد المنطقة العسكرية الاميركية الوسطى الادميرال براد كوبر او الجنرال الاميركي جوزيف كليفيرد الى لبنان.

واوضحت المصادر الرسمية ان اجتماعات روما ستكون على المستويين الدبلوماسي والعسكري، وسيكون الوضع الامني هو اساس البحث لأن الاعتداءات الاسرائيلية واعمال التفجير والتجريف لا زالت مستمرة، كما سيتم البحث في توسيع المناطق التجريبية وتحديد قرى جديدة داخل الخط الاصفر الذي تحتله اسرائيل، وسيقترح لبنان منطقتين او ثلاث مناطق تجريبية ينسحب منها الاحتلال ويدخلها الجيش اللبناني. لكن لم تتم بعد معالجة مسألة مَنْ هي الجهة الدولية التي ستتولى التحقق من خلو المنطقة التجريبية من الوجود العسكري المسلح، بعد رفض الجانب الاميركي تولي هذه المهمة، وثمة اقتراحات بأن تتولاها قوى اوروبية تردد انها قد تكون ايطالية او مشتركة من ثلاث او اربع دول.

ويبقى لبنان بإنتظار ما سيسفر عنه لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس، من نتائج لها علاقة بالوضع اللبناني وتنفيذ اتفاق الاطار، الذي بدأ يترنح نتيجة الاهمال الاميركي لمتابعة تفاصيله التنفيذية.

الى ذلك، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤول بالخارجية الأميركية، قوله: ان «اتّفاق الإطار» هو السبيل الوحيد لإرساء السلام بين إسرائيل ولبنان. كما نقل موقع «اكسيوس» عن مسؤول أميركي: أن مجموعات فنية ستركز على الدفع قدما نحو تنفيذ الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل.

وفي صلب التحضيرات لهذا المسار، لفت مصدر أمني سابق لـ"نداء الوطن" إلى أن الاختبار الحقيقي للمناطق النموذجية، بالنسبة إلى الجانب اللبناني، سيكون في المناطق المأهولة سكانيًا، وخصوصًا تلك الممتدة بين ضفتي الليطاني والأولي، حيث لا يزال "حزب الله" موجودًا بكثافة، ولم تُدمّر بنيته التحتية كما حصل في جنوب الليطاني أو في المنطقة الأمنية، وحيث يمكنه استخدام "ورقة الأهالي". أما في القرى والبلدات المدمّرة والمهجّرة، فستكون مهمة الجيش اللبناني أسهل.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o