المركزية- بدأ المجلس العدلي في بيروت البحث للمرة الأولى في قضية اغتيال نصري ماروني وسليم عاصي في زحلة العام 2008 وأرجأ الجلسة الى 23 آذار المقبل وإصدار قرار المهل في حق المتهمين الفارين من وجه العدالة.
وبعد الجلسة ، قال عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب إيلي ماروني: دم نصري لن يذهب هدرا والعدالة يجب ان تتحقق. لقد طالبت بالاسراع في التحقيقات لان الحقيقة يجب ان تظهر".
وأعرب ماروني عن أمله في "الإسراع في إصدار الحكم في القضية ولكن يجب ألا يبقى هذا الحكم حبراً على ورق"، مؤكداً "اننا حريصون على الامن والاستقرار في زحلة ونحن نستشهد من أجل الاستقرار".
وكان ماروني أمل في حديث إذاعي في ان يصل المجلس العدلي الى قرارات لا تكون "حبراً على ورق" في ملف اغتيال شقيقه نصري الماروني.
اضاف: المحاكمة اعادت الينا الامل انه يمكن ان تكون هناك دولة قانون واجهزة ومؤسسات، على امل ان تلقي المحكمة القبض على الفاعلين، فمن قتل نصري وسليم معروفين بالصوت والصورة والانتماء، لذلك على الدولة ان تعتقلهما اذا كانا في لبنان، او ان تأتي بهما الى لبنان في حال كانا خارج البلاد".
يشار الى انه بتاريخ ٢٠ نيسان 2008، اغتيل نصري ماروني وسليم عاصي وأصيب ثلاثة بجروح جسيمة على هامش افتتاح بيت الكتائب في حوش الزراعنة في زحلة، على أيدي جوزف وطعمة الزوقي، ولم تتمكن القوى الامنية من القبض عليهما.






