المركزية- بُعيد انتخابه أمس رئيساً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بدعم سياسي واقتصادي لافت، كشف رئيس "الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز- فرانشايز" شارل عربيد اليوم عن نيّته التخلي عن رئاسة الجمعية لغيره من أعضاء مجلس الإدارة، قبل نهاية العام الجاري، كي يتسنى له التفرّغ لمهام المجلس على أكمل وجه.
وقال عربيد في حديث لـ"المركزية": سأسلّم الأمانة لغيري في رئاسة جمعية الـ"فرانشايز" قبل نهاية العام 2017، لأكرّس كل وقتي لعمل المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومهامه ونشاطاته.
وعن المرشّح المحتمل لهذا المنصب، أوضح أن "جميع أعضاء مجلس الإدارة يتمتعون بالكفاءة المطلوبة لهذا المنصب، لكن يبقى على الزملاء اختيار مَن يريدون رئيساً للجمعية"، وأكد أن ذلك سيتم في إطار عملية انتخاب استثنائية ستجري وفق الأصول القانونية بحسب النظام الداخلي المعمول به، لكون ولاية رئيس الجمعية (ثلاث سنوات) تنتهي منتصف العام المقبل، في الشهر الرابع أو الخامس من العام 2018. وقال "لا أرغب في أن يتأثر عمل الجمعية كونها مؤسسة تمتلك طاقات وكفاءة مميزة، وهي أساسية ضمن الهيئات الاقتصادية، لذلك قررت تسليم هذه الأمانة لغيري".
لجان المجلس: وليس بعيداً، فضّل عربيد عدم التطرق إلى خطة عمل المجلس الاقتصادي والاجتماعي للسنوات الثلاث المقبلة، إذ أكد أن "الأولوية الآن لتشكيل اللجان داخل المجلس، ولدينا وفق القانون المرعي، مهلة 30 إلى 40 يوماً لتشكيلها. فهمّنا اليوم اكتمال الجهاز الإداري نظراً إلى أن نشاط المجلس معلّق منذ سنوات طويلة، فالمطلوب اليوم إطلاق ماكينة العمل"، معتبراً أن "من غير الجائز الكشف عن مضمون برنامج العمل قبل مناقشته مع اللجان".
لكنه اغتنمها فرصة للإضاءة على مشهدية أمس بعد إعلان فوزه برئاسة المجلس، "حيث ظهر كامل الدعم والمؤازرة من قبل الحكومة ولا سيما الرئيس سعد الحريري"، وقال "سنتمسك بهذا الدفع ونعمل على أساسه، فالحاجات كثيرة والمجلس هو مساحة للإصغاء إلى آراء بعضنا البعض، لنشكّل من المجلس مصنعاً للأفكار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية"، وكرر التشديد على أن "الأولوية اليوم لتشكيل اللجان في المرحلة الأولى، ثم تفعيل عملها بحسب القانون والنظام الداخلي للمجلس، على أن تُعقد الجلسة العامة الأولى منتصف كانون الثاني 2018 حيث تُشكَّل اللجان التي تنتخب بدورها رئيساً ومقرراً لها، عندها ينطلق العمل".
ونفى عربيد وجود أي تخوّف من عرقلة ما قد تعوق انطلاقة المجلس أو تفعيل عمله، وقال: لا تخوّف على الإطلاق، بل يملأني الأمل، لأن الزخم الموجود ورغبة الأعضاء واندفاعهم لا يمكن إلا أن تجعل وضع المجلس إيجابياً وفي الاتجاه الصحيح. فاليوم ينعم الله علينا بتوافق سياسي يجب أن نستفيد منه، ويبقى همّنا الأول الملف الاقتصادي والاجتماعي تحت عنوان "مجلس الغد... إلى العمل".






