المركزية- أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، أن العراق "ينتهج سياسة متوازنة في علاقاته مع جميع دول المنطقة".
وأفاد المكتب اﻹعلامي للمالكي، في بيان، بأنه أكد، خلال استقباله، الاثنين، فكتوريا تايلور، النائبة السابقة لمساعد وزير الخارجية الأميركي، أن العراق والولايات المتحدة "تربطهما علاقات متينة، إضافة إلى أن البلدين أبرما اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك ودعم عملية بناء قدرات العراق في مختلف المجالات"، داعياً إلى "تفعيلها في المستقبل القريب".
وأكد استعداد العراق "للدفاع عن علاقاته ومصالحه مع الولايات المتحدة"، موضحاً أن "فهمنا لتعزيز العلاقات يأتي عبر إدامة الشراكات الاقتصادية لتحقيق مصلحة الشعبين الصديقين".
وأشار المالكي إلى أن العراق "ينتهج سياسة متوازنة في علاقاته مع جميع دول المنطقة"، موضحاً أن "الحوارات التي تجريها القوى الوطنية تهدف إلى استكمال الاستحقاقات الدستورية المرتبطة بالمرحلة المقبلة في تشكيل حكومة قادرة على تلبية متطلبات الشعب العراقي".
من جانبها، أكدت تايلور على "أهمية الدور المحوري للعراق في المنطقة"، مشيرة إلى أنه "يعد طرفاً فاعلاً في جهود إعادة الاستقرار وتعزيز الأمن الإقليمي".
يحاول المالكي كسب ود الولايات المتحدة ورضاها على ترشيحه بعد رفض رئيسها اي عودة للمالكي الى الحكم باعتباره رجل ايران في العراق، حتى ان المالكي حاول استخدام ورقة توطيد العلاقات مع سوريا عبر "الأخ" الرئيس احمد الشرع، من اجل الفوز برضى اميركا، غير ان الأخيرة، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، لا تزال على تشددها. انطلاقا من هنا، رئاسة الحكومة العراقية في شلل وثمة ٣ سيناريوات مطروحة. الاول، نجاح الاطار التنسيقي (الذي رشح المالكي) في اقناعه بالانسحاب، حيث باتت أصوات داخله تطلب منه ذلك مقترحة اسماء أكثر وسطية، الا انه حتى اللحظة، متمسك بترشيحه.
الثاني، ان يبقى الواقع على حاله، ويترك للبرلمان حسم الامر، فإما ينتخبه رئيسا للحكومة او ينتخب سواه او يقتنع المالكي بعد فشل مجلس النواب اكثر من مرة في التصويت، بضرورة الانسحاب من السباق.
الثالث، يحكى فيه عن فتوى دستورية تتيح بقاء الرئيس الحالي للحكومة محمد شياع السوداني في منصبه لعام اضافي الى ان تكون العقدة السياسية في البلاد حلت او تمكنت المفاوضات الأميركية الإيرانية من حلها..
الحل الاسرع يبقى بانسحاب المالكي، فهل يتنحى، ام ان ايران متمسكة عبره، بالورقة العراقية؟






