المركزية - عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل. وبعد التداول بالمستجدات، أشار المجتمعون في بيان الى ان الجهود التي يبذلها رئيس الجمهورية والحكومة من أجل وقف الأعمال الحربية لاسيما بعد ان نتج عنها البيان المشترك على اثر جولة المفاوضات في واشنطن الأسبوع الماضي، هي الباب الوحيد أمام استعادة الاستقرار ووضع حدّ نهائي للحرب وتداعياتها.
وأضاف البيان: يعتبر المكتب السياسي أن مواقف رئيسي الجمهورية والحكومة المتقدمة شكلت نقطة تحوّل في أداء السلطة وكرّست حق لبنان في اتخاذ قراراته الوطنية وأعادت التأكيد أنّ إدارة الشؤون اللبنانية هي مسؤولية المؤسسات الدستورية اللبنانية وحدها.
ويعتبر المكتب السياسي أن التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين بحق رئيس الجمهورية، لا تشكّل إساءة إلى موقع الرئاسة فحسب، بل إهانة موصوفة لكل اللبنانيين وللدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية وتتنافى مع أبسط قواعد التخاطب بين الدول.
كما يعتبر المكتب السياسي أنّ الخطاب السيادي الذي تبنّته الدولة اللبنانية أعاد للبنان قراره الحر ورسّخ حق الدولة وحدها في رسم سياساتها وإدارة علاقاتها الخارجية بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.
ويرى المكتب السياسي أنّ الطائفة الشيعية تدفع اليوم ثمناً باهظاً نتيجة السياسات التي ورّطها بها "حزب الله"، في ظل ما يتعرّض له الجنوب ومناطق أخرى من تهجير ودمار وخسائر جسيمة.
ومن هنا، يعتبر المكتب السياسي أن الأصوات الحرة في كل لبنان لا سيما تلك الصامدة في الجنوب والتي تطالب بالدولة اللبنانية والانتهاء من الانصياع للأوامر الإيرانية يجب ان تشكّل حافزاً لكل الفعاليات والقوى الحية إلى الالتفاف حول جهود الدولة في استعادة الأرض، وإطلاق مسار إعادة الإعمار، وتأمين عودة الأهالي إلى بلداتهم وقراهم. وفي هذا السياق، ينوّه المكتب السياسي بما جاء في القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية من حيث التأكيد على القيم المشتركة بين اللبنانيين وتغليب منطق الحوار ضمن المؤسسات الدستورية بدل اي منطق آخر.
ويعتبر المكتب السياسي أن تدشين الأعمال في مطار الرئيس رينيه معوّض في القليعات انجاز مهم على طريق تكريس استعادة الدولة لقرارها التنموي وتعميق الانتماء الوطني لكل أبنائها.
وختم: ان هذه الخطوة جاءت تتويجاً لمسار نضالي طويل شارك فيه حزب الكتائب اللبنانية بقوة وكان رأس حربته في خلال حرب الإسناد الأولى وقد قاد يومها مواجهة سياسية ونيابية وإعلامية ضارية لتشغيل هذا المرفق الحيوي.






