شهد مونديال 2026 حالة جدل بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تعليق إيقاف مهاجم منتخب الولايات المتحدة فولارين بالوغون والسماح له بالمشاركة في مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا.
وجاء ذلك رغم حصول بالوغون على بطاقة حمراء في المباراة السابقة بدور الـ32 للبطولة أمام البوسنة والهرسك.
وفق القرار، فإن لجنة الانضباط في فيفا استندت إلى المادة 27 من اللائحة، والتي تسمح باستبدال الإيقاف بعقوبة مع وقف التنفيذ لمدة عام، ما فتح الباب أمام مشاركة اللاعب في الأدوار الإقصائية.
وحدث موقف مشابه مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عندما تلقّى اللاعب بطاقة حمراء خلال مباراة ضمن تصفيات كأس العالم 2026 ضد جمهورية إيرلندا.
عندها طُرد المهاجم البالغ 41 عاما في الدقيقة 59 لضربه لاعبا بالمرفق، مسجلا بذلك أول طرد له في مسيرته مع المنتخب البرتغالي.
تم إيقاف اللاعب لـ 3 مباريات، لكن تم تمديد إيقافه لمباراتين منها لمدة عام، كما حدث مع بالوغون. وبالتالي، غاب رونالدو فقط عن مباراة التصفيات ضد أرمينيا. صرح الفيفا حينها بأنه اتخذ هذا القرار بناء على "سجل اللاعب الانضباطي المثالي".
الصحافي الأميركي بن جاكوبس، كشف أن القرار أثار موجة جدل واسعة، حيث تحدثت تقارير عن اتصال جرى بين الإدارة الأميركية ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو لمناقشة العقوبة، بل وأشارت بعض المصادر إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه تواصل مباشرة مع الفيفا لطلب إعادة النظر في البطاقة الحمراء.
لاحقا، نشر ترامب رسالة شكر عبر منصته، أشاد فيها بقرار الفيفا واعتبره "تصحيحا لظلم كبير"، وهو ما زاد من حدة الجدل حول استقلالية القرار.
بالوغون كان تلقى البطاقة الحمراء بعد تدخل قوي في مباراة الولايات المتحدة ضد البوسنة والهرسك (2-0)، إلا أنه يعد من أبرز نجوم المنتخب الأميركي في البطولة، حيث سجل 3 أهداف في 3 مباريات وكان هداف المنتخب الأميركي في دور المجموعات.
على الجانب الآخر، أبدى الاتحاد البلجيكي لكرة القدم استياءه من القرار، ودرس إمكان تقديم طعن رسمي ضد السماح للاعب بالمشاركة، بما في ذلك اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضي CAS، خصوصا أن المواجهة بين المنتخبين ستقام في إطار دور الـ16.






