حمّل إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني بعض القوى والفصائل الفلسطينية مسؤولية المعاناة التي يعانيها أهلنا في مخيم عين الحلوة
ورأى ان تقاعس هذه القوى والفصائل عن دورها في مواجهة المتطرفين داخل المخيم هو الذي دفع بالدولة اللبنانية إلى إتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية عند مداخل المخيم
وختم الشيخ العيلاني بالقول لست بحاجة إلى شهادة من احد تثبت وقوفي إلى جانب القضية الفلسطينية فأنا كنت وما زلت وسأبقى من المدافعين عن حقوق اهلنا الفلسطينيين ومن المطالبين بكافة الحقوق الإجتماعية والإنسانية التي تؤمن لهم حياة كريمة حتى عودتهم الى ارضهم ووطنهم






