Apr 23, 2026 12:55 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

الضغط الأميركي يشتد:هل يأخذه "التنسيقي" في الاعتبار خلال اختياره مرشحه؟

لورا يمين

المركزية- أفادت تقارير صحافية أميركية وأخرى سياسية محلية بتعليق واشنطن شحنات نقدية بالدولار موجَّهة إلى بغداد، بالتوازي مع إجراءات مرتبطة بالتعاون الأمني بين البلدَين، وذلك في إطار ضغوط تمارسها الولايات المتحدة هدفها الحدّ من أنشطة الفصائل المدعومة من إيران داخل البلاد. 

وبحسب ما ذكرت مصادر عراقية لوكالة "رويترز"، فقد أوقفت واشنطن شحنة نقدية تُقدَّر بنحو 500 مليون دولار كانت في طريقها إلى بغداد، ضمن سلسلة شحنات شهرية تُنقل جواً إلى العراق.

كما أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" الخبر نفسه، مشيرة إلى أن "القرار يرتبط بمخاوف أميركية من وصول العملة إلى جهات غير حكومية"، في إشارة إلى الفصائل العراقية الموالية لايران.

يصب هذا الاجراء الأميركي الجديد في خانة الضغوط التي تمارسها واشنطن على السلطات العراقية لكبح النفوذ الإيراني في البلاد من جهة وعلى اللاعبين السياسيين في العراق ككل من جهة ثانية، تزامنا مع محاولة اختيار رئيس جديد للوزراء ومع دفع القوى الشيعية الحليفة لايران نحو اختيار مرشح يمثل مصالح طهران في العراق.

فالرئيس العراقي نزار آميدي كان دعا الأربعاء، قوى الإطار التنسيقي الشيعي إلى تسمية مرشح رئاسة الوزراء ضمن المدة الدستورية. وشدد آميدي خلال اجتماعه مع رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي (الذي يتطلع الى تبوؤ المنصب) على أهمية "استكمال الاستحقاقات الدستورية ضمن التوقيتات المحددة (اي ٤ ايام)"، حسب بيان لرئاسة الجمهورية.

وفيما الخلافات لا تزال تعصف بالاطار التنسيقي، اكبر الكتل البرلمانية في العراق، سيحاول الاجتماعَ مجددا غدا الجمعة، لتسمية مرشح، لكن عليه ان يعرف جيدا ان تمسكه بشخصية "استفزازية" للاميركيين وذات لون "إيراني" نافر، ستكون كلفته باهظة، وقد بدأت تجلياتها بالظهور بالتدبير المذكور اعلاه الذي يصيب العراق - الدولة ككل..

فهل الاطار يتحمل خطوات كهذه؟ وهل ايران قادرة، بعد كل الضربات التي تلقتها، ان تعوّض لبغداد وأن تؤمّن البديل من الدعم الاميركي؟!

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o