كتب عضو كتلة "الكتائب" النائب سليم الصايغ عبر منصة "أكس":
"الفرق بين المقاومة والارهاب كبير!
ان المقاومة هي عمل مدني او عسكري يأخذ كل الأشكال الرافضة للاحتلال! الهدف واضح وهو تحرير الارض لا اكثر ولا اقل!
في القانون المقاومة حق طبيعي مرادف للدفاع عن النفس. في القانون الدولي هو حق طبيعي انما ممارسته لها اصول كرستها قرارات المحكمة الدولية في لاهاي منذ عام ١٩٨٦.
كذلك تنطبق على اعمال المقاومة اتفاقات جنيف والبروتوكولات الإضافية من ١٩٧٧ الخ في القانون الدولي الإنساني وقانون الحرب التي تفرض التزامات على المقاومين شبيهة بالتي تفرض على الجيوش النظامية.
اما الارهاب فهو استعمال العنف المسلح لاهداف سياسية من تغيير الأنظمة او السيطرة على الحكم او إبعاد الخصوم ولا يميز بين المدنيين والعسكريين. فالارهاب هو ارتكاب جرمي موصوف يعاقب عليه اساسا في المحاكم المختصة ضمن الدول. لذلك ان حيازة ونقل متفجرات بهذه النوعية والكمية يعطي الدليل الواضح على وجهة الاستعمال الارهابية.
ان اعتراف الناقلين بانتمائهم إلى حزب تم منع أنشطته المسلحة في قرار حكومي يضع الحكومة والدولة امام امتحان الارادة.
لذلك يجب استكمال التحقيق بسرعة وإحضار كل من له صلة بالتحقيق كائنا من يكن.
لن نقبل ان نحيا مجددا هاجس الارهاب عندما كنا نتعرض للتنكيل والملاحقة والاغتيال في الوقت الذي كان فيه اصدقاء الأرهابيين يتمتعون بنعيم التفاهمات والسلطات والذميات! لن نقبل!"






