المركزية- استقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، في بكركي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة في لبنان حمد سعيد الشامسي وكان عرض لعدد من المواضيع منها زيارة البابا فرنسيس المرتقبة الى الإمارات في شهر شباط المقبل.
وقال الشامسي بعد اللقاء:" لقد التقيت غبطة البطريرك وهنأته بقرب الأعياد المجيدة وتناقشنا حول زيارة قداسة البابا التاريخية الى دولة الإمارات، اضافة الى التركيز على ثقة المجتمع الدولي والناس بدولة الإمارات وبما وصلت اليه في عدة امور واهمها التعايش والعيش المشترك".
وتابع الشامسي:" تعتبر الإمارات اليوم من الدول الداعية للسلام والتسامح من خلال وزارة السلام و قانون احترام الأديان وتعدد المساجد والكنائس والمعابد وهذا امر مهم جدا بالنسبة لنا. وزيارة البابا ستكون من اهم الزيارات".
وفي سياق آخر رأى الشامسي ان موضوع تشكيل الحكومة هو شأن لبناني داخلي ولكن "ما يهم دولة الإمارات هو استقرار لبنان وغبطة البطريرك داعم لهذا التشكيل ولأن تكون هناك حكومة. وما يهمنا هو استقرار لبنان وفي ما يتعلق بتشكيل الحكومة نتمنى ان تكون قريبة وهذا شأن داخلي ولكن الإمارات داعمة لأي موضوع يصب في صالح استقرار هذا البلد العظيم".
وختم الشامسي "الزيارة الرسمية لقداسة البابا مدتها ثلاثة ايام وهي بدعوة من الشيخ محمد بن زايد وهي ستكون تاريخية وما سيحصل فيها سيبهر العالم".
ثم التقى الراعي النائب علي عسيران يرافقه غازي ايوب وكان بحث في موضوع تشكيل الحكومة الذي اعتبره عسيران "ضرورياً جدا لأنه يهم كل اللبنانيين، لذلك لا بد من الإسراع لكي تستلم الحكومة مهمتها وتدير شأن البلد الذي يمر بصعوبات كثيرة. ولمسنا من غبطته اهتمامه الكبير بهذا الشأن".
وكان غبطته قد استقبل امس وفدا من قوات اليونيفيل برئاسة الجنرال "ديوداتو ابانيارا" قائد قوات اليونيفيل في جنوب لبنان الذي عرض لوضع قوات الطوارئ في لبنان وللمساعدة العينية التي قدمت لأبناء الجنوب بواسطة مؤسسة كاريتاس".
بدوره اثنى البطريرك الراعي على "عمل قوات اليونيفيل في لبنان،" لافتا الى "مساهمتهم الفعالة في مساعدة ابناء الجنوب على كافة المستويات".






