المركزية - استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في بكركي، الرئيس العماد ميشال سليمان، يرافقه إيلي كيروز، نجل النائب السابق ميشال كيروز، في حضور المطران جوزيف نفاع.
وكانت خلال اللقاء جولة أفق تناولت الأوضاع العامة في البلاد والتحديات التي يواجهها لبنان، وأهمية تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها على اللبنانيين.
واحتل ملف الهجرة حيزًا من الحديث، في ضوء تزايد أعداد الشباب والعائلات التي تغادر لبنان بحثًا عن فرص العمل والاستقرار، وما يحمله ذلك من تداعيات على مستقبل البلاد وحضور أبنائها فيها. كما تناول البحث الحضور المسيحي في لبنان والشرق، وأهمية المحافظة على دوره ورسالته، وضرورة تعزيز ثقافة الحوار والوحدة الوطنية والتشبث بالأرض.
وتخلل اللقاء حديث إنساني وروحي، اطمأن خلاله البطريرك الراعي إلى صحة الرئيس سليمان وعائلته، كما استعاد الرئيس سليمان علاقة عائلته الروحية القديمة بالقديس شربل، وما يمثله حضوره في حياة العائلة من إيمان ورجاء، ولا سيما خلال مراحل المرض والعلاج.
كما استقبل البطريرك الراعي وفدًا من بلدة كفرعبيدا، حضر إلى الصرح البطريركي لأخذ بركته، في لقاء طغت عليه الأجواء الروحية والرعوية، وجرى خلاله التعبير عن التقدير للدور الذي تضطلع به الكنيسة في مرافقة أبنائها وترسيخ روح الإيمان والرجاء والتشبث بالأرض.
حبيب حرب وعائلته... شكر على المشاركة في احتفال الطوباويين
ثم استقبل البطريرك حبيب حرب وعائلته، الذين أعربوا عن شكرهم للبطريرك الراعي لقبوله ترؤس الذبيحة الإلهية في كاتدرائية مار جرجس في بيروت، في السابع والعشرين من أيلول، وإزاحة الستارة عن لوحة تاريخية تجمع الطوباويين البطريركين إسطفان الدويهي والياس الحويّك.
وفي مستهل اللقاء، قدّمت العائلة إلى غبطته هدية من الشوكولا من إعداد السيدة مارينا حبيب حرب، ابنة السيد حرب، عربون محبة وتقدير.
وخلال اللقاء، شرح حرب للبطريرك معاني اللوحة ورموزها التاريخية والروحية، وما تحمله من إشارات إلى سيرة الطوباويين البطريركين ودورهما في تاريخ الكنيسة المارونية. فاللوحة تستحضر البطريرك الحويّك في علاقته ببكركي وسيدة لبنان – حريصا، فيما تستحضر البطريرك الدويهي في إرثه الكنسي والتاريخي والكتابي، في عمل فني يجمع الذاكرة المارونية والروحانية التي طبعت مسيرة البطريركين.






