المركزية- بعد إقفال باب تسجيل المنتشرين اللبنانيين للإنتخابات النيابية منتصف ليل امس بتوقيت بيروت، اعلنت وزارة الخارجية والمغتربين أن العدد الكلّي للمنتشرين المسجلين فاق كل التوقعات وبلغ نحو92,810 في القارات الخمس بعد إقفال باب التسجيل، وبقيت آلاف التسجيلات عالقة وغير مكتملة وبالتالي غير مقبولة نتيجة الضغط الذي حصل في الساعات الأخيرة ما يدل على حماسة اللبنانيين المنتشرين ورغبتهم بالتسجيل لو بقي لهم متسع من الوقت.
واعلنت "الخارجية" في بيان ان هذا الاقبال الكثيف حصل نتيجة ثقة المنتشرين بالعملية الانتخابية واهمية مشاركتهم بها، وسجل على الرغم من المخاوف الكثيرة المشروعة الموجودة عند اللبنانيين المنتشرين نتيجة حصول العملية للمرة الأولى وعدم تأكد المنتشرين من أمور عدة لها علاقة بمكان التصويت وبعد المسافة وسقوط الحق بالتصويت. وحرصا منها على إشراك أكبر عدد ممكن من المنتشرين في الانتخابات، تحاول وزارة الخارجية والمغتربين تمديد المهلة التي إنقضت والإبقاء على باب التسجيل مفتوحاً لفترة اضافية من خلال تعديل القانون، نزولاً عند رغبة عشرات آلاف المنتشرين. وعليه يهم الوزارة التأكيد أنه، وعلى الرغم من إنتهاء المهلة الأساسية التي حددها القانون، لا يزال بإمكان المنتشرين التسجيل وحفظ معلوماتهم في قاعدة بيانات الوزارة ليتسنى لهم في حال تعديل القانون وتمديد مهلة التسجيل، التصويت في الإنتخابات المقبلة بعد دراسة طلباتهم والموافقة عليها.
وأوضح البيان ان إتاحة المجال أمام المنتشرين لتسجيل أسمائهم بعد إنقضاء مهلة 20 تشرين الثاني لا يعني أبدا إدراجها على اللوائح الإنتخابية حالياً، كما لا يخوّلهم هذا التسجيل التصويت بالخارج، إلا إذا مُددت هذه المهلة بتعديل القانون وقـُبلت طلباتهم. في هذه الحال، سيتم إبلاغهم عبر بريدهم الإلكتروني بإدراج أسمائهم في اللوائح الإنتخابية في الخارج.
وشكرت الخارجية جميع المنتشرين الذين جددوا ايمانهم بلبنان وعبروا عن تمسكهم بالمشاركة بتقرير مصيره، وشكرت جميع العاملين في وزارتي الخارجية والداخلية ووسائل الاعلام التي ساهمت في ايصال الصوت الى الانتشار. معتبرة انه على الرغم من الانجاز الكبير الذي تسجل، فان لبنان لا يزال في بداية طريق اعطاء المنتشرين كامل حقوقهم واشراكهم جميعاً في الحياة السياسية الوطنية.






