المركزية- قال حزب الله، في بيان أصدره الثلثاء، إن "العدوان الإسرائيلي مستمر على لبنان منذ خمسة عشر شهراً بالقتل والتدمير والتجريف وبكل أشكال الإجرام"، لافتاً إلى أن "كل التحركات السياسية والدبلوماسية لم تنجح في لجم هذا العدوان وإلزامه بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ومستلزماته". وذكّر الحزب بأنه حذّر، مراراً، من أن "العدوان من دون رد لا يمكن أن يستمر، وعمليات الاغتيال والتدمير لا يمكن أن تستمر، والمطلوب هو وضع حدّ للعدوان بكل الوسائل المتاحة، وبالحرارة والتحرك الفعّالين".وفي هذا السياق، اعتبر البيان أنه "لا يمكن تبرير العدوان المستمر بالذرائع"، مؤكداً أن "المواجهة حق مشروع، وما قامت به المقاومة الإسلامية هو رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى، وحق لاستجلاب الأمن والاستقرار لأهلنا ومناطقنا على امتداد لبنان".
كما اعلن، في بياناته، التي تبنى فيها استهداف اسرائيل، ان عملياته تأتي "ردّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة".
يحاول حزب الله تبرير انخراطه في الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وايران من جهة ثانية، بذرائع يريدها ان تقنع البيئة الشيعية قبل سواها، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية".
فالحزب لمس حجم السخط الشعبي منه بعد ان حولهم بين ليلة وضحاها وببضعة صواريخ، الى نازحين ومهجرين هاربين من جحيم الغارات الإسرائيلية التي فتح الحزب ابوابها عليهم من جديد.
هو يحاول ان يقول لهم ان تدخل الحزب اتى بعد ان صمت لاشهر عن اعتداءات الاسرائيليين على الأراضي اللبنانية وعناصر الحزب، وبعد ان منح الدبلوماسية فرصة، غير انه لم يعد يرى انه يمكنه السكوت اكثر على هذا الواقع، فارتأى ان الوقت حان ليتحرك. غير ان إسباغه اللون اللبناني على ما فعله، لم يقنع احدا، لا من بيئة الحزب ولا من خارجها، حيث الكل اكتشف حقيقة الحزب، انه مجرد بيدق تحركه ايران. تفرج على الاعتداءات على لبنان وعلى اغتيال عناصره ولم يحرك ساكنا، بينما تحرك بعد ان قتل ولي أمره، وبعد ان أمرته ايران بذلك، ليساندها في مواجهة الأميركيين وإسرائيل.
ايضا، تتابع المصادر، وفي مفارقة مضحكة مبكية، يتحدث الحزب عن رد فعله الذي هو "حق لاستجلاب الأمن والاستقرار لأهلنا ومناطقنا على امتداد لبنان". فأين الامن الذي جلبته صواريخ الحزب اليوم؟ وهل قدمت للبنان واللبنانيين ولناسه، الامن والاستقرار، ام التهجير والبهدلة والمزيد من الدمار؟!






