أعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر حسابه على "أكس" أنّه منذ انطلاق عملية "زئير الأسد" تمّ القضاء على أكثر من 1400 عنصر من حزب الله، وتدمير نحو 4300 بنية تحتية، إضافة إلى العثور على مئات الوسائل القتالية.
وأشار إلى أنّ خمس فرق عسكرية تواصل عملها بالتزامن في جنوب لبنان، حيث تنفّذ عمليات مداهمة وتدمير لأهداف تابعة للحزب، إلى جانب اشتباكات مباشرة قال إنّها أدّت إلى "تصفية مسلحين".
وأوضح أنّ الفرقتين 162 و36 دمّرتا أكثر من 2,700 بنية تحتية، وعثرتا على أكثر من 250 وسيلة قتالية، من بينها صواريخ بعيدة المدى وصواريخ مضادة للدروع وقاذفات “RPG” وعبوات ناسفة.
كما لفت إلى أنّ الفرق 91 و98 و146 دمّرت أكثر من 1,500 بنية تحتية، وعثرت على أكثر من 1,000 وسيلة قتالية متنوعة.
وأضاف أدرعي أنّ سلاح الجو شنّ خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أكثر من 120 غارة استهدفت بنى تحتية في جنوب لبنان، بهدف إزالة التهديدات عن القوات.
https://x.com/i/status/2042591733859430433
نشر الجيش الإسرائيلي فيديو زعم فيه أنّ "عناصر حزب الله أطلقوا قذائف صاروخية نحو شمال البلاد وأخفوا منصة إطلاق داخل مدرسة".
وكتب عبر "أكس": "رصد الجيش الإسرائيلي قبل قليل قيام حزب الله بإطلاق قذائف صاروخية من داخل مجمّع مدرسة في منطقة قرية طير زبنا في جنوب لبنان. في المشهد الذي ينشره الجيش الإسرائيلي يمكن رؤية بصمة الحرارة الخاصة بمنصة الإطلاق بشكل واضح وكذلك نقلها في الوقت الحقيقي إلى داخل ساحة المدرسة حيث يعد ذلك انتهاكًا للقانون الدولي. عقب عملية الرصد أغار الجيش الإسرائيلي على المجمع بهدف إزالة التهديد عن دولة إسرائيل".
وأضاف: "ينظر الجيش الإسرائيلي بخطورة بالغة إلى الاستخدام الساخر الذي يقوم به حزب الله للبنى التحتية المدنية لأغراض عسكرية وسيواصل العمل ضد كل بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله وفقًا للقانون الدولي، من أجل حماية دولة إسرائيل".
https://x.com/i/status/2042579579991208084
وكتب أيضا: "مقاتلو اللواء 401 دمّروا منصة إطلاق جاهزة كانت موجهة نحو أراضي الدولة وعثروا على فتحة تحت أرضية في جنوب لبنان. يواصل فريق القتال التابع للواء 401، بقيادة الفرقة 162، نشاطه الهجومي في جنوب لبنان. ويعمل المقاتلون على تعميق الضربات ضد منظومات حزب الله، وتصفية المخربين، والعثور على وتدمير البنى التحتية الإرهابية ووسائل القتال. عثرت القوات على منصة إطلاق كانت محمّلة وموجهة نحو أراضي دولة إسرائيل. وفور رصدها، تم استهداف المنصة وتدميرها ضمن إغلاق دائرة نيران سريع. في نشاط إضافي، داهمت القوات بنية تحتية إرهابية تابعة لحزب الله، وعثرت على فتحة تؤدي إلى بنية تحتية إرهابية تحت أرضية. كما تم العثور على وسائل قتالية وتدميرها، من بينها صواريخ مضادة للدروع، أسلحة وذخائر".
الى ذلك، نشر الجيش الإسرائيلي الفيديو المرفق، وكتب: "تم تدمير أكثر من 200 منصة إطلاق وتصفية مئات من عناصر المدفعية منذ بداية المعركة ضد حزب الله".
وأضاف: "في إطار الجهد لإحباط وتعطيل قدرات الإطلاق التابعة لمنظمة حزب الله، هاجم الجيش الإسرائيلي ودمر حتى الآن أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ، بما في ذلك نحو 1,300 فوهة إطلاق. هذا الأسبوع تم تصفية المدعو علي كامل عبد الحسن، المسؤول عن المدفعية في وحدة ناصر التابعة لمنظمة حزب الله.
بالإضافة إلى ذلك، تم تصفية أكثر من 250 عنصرًا من عناصر المدفعية التابعة لحزب الله، من بينهم 15 قائدًا مسؤولين عن منظومات المدفعية في مختلف القطاعات. سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بقوة وحزم ضد منظمة حزب الله، ولن يسمح بإلحاق الأذى بمواطني دولة إسرائيل، خصوصا سكان الشمال".
https://x.com/i/status/2042549354104225994
كما نشر الجيش الإسرائيلي مشاهد زعم أنّها من جنوب لبنان، معلناً أنّ "سلاح الجو وقوات الفرقة 91 قضوا على خلية إرهابية".
وقال: "قوات الفرقة قضت حتى الآن على المئات من عنلصر حزب الله. أول أمس (الأربعاء)، رصدت قوات فريق القتال التابع للواء 769 خلية من العناصر قرب القوات العاملة في المنطقة. وقد تم رصد أحدهم مختبئًا بين الشجيرات. فور التعرف عليه، تمت التصفية بواسطة سلاح الجو، بتوجيه من قوات الفرقة. وخلال عملية التصفية، تم رصد واستهداف آليّة كانت تفرّ من المكان وعلى متنها باقي أفراد الخلية".
وتابع: "يواصل سلاح الجو تقديم الإسناد لقوات الفرقة في نشاطها البري، وهاجم بتوجيهها مخزنًا لوسائل قتالية وبنى تحتية إضافية تابعة لحزب الله. وخلال الأسبوع الأخير فقط، تم تصفية أكثر من 40 مسلّحاً وتدمير أكثر من 50 بنية تحتية بتوجيه من الفرقة".
https://x.com/i/status/2042533958466916409
كما كتب أدرعي عبر "إكس": "نجدد تأكيدنا انه وفي إطار أنشطته الارهابية يقوم حزب الله باستخدام سيارات الإسعاف استخدامًا عسكريًا واسعًا".
وأضاف: "انطلاقًا من ذلك نعود ونحذّر انه يجب التوقف فورًا عن الاستخدام العسكري للمرافق الطبية وسيارات الإسعاف ونؤكد أنه في حال عدم التوقف عن هذا التصرف فإن إسرائيل ستعمل وفقًا للقانون الدولي ضد أي نشاط عسكري يقوم به حزب الله الإرهابي مستخدمًا تلك المرافق وسيارات الإسعاف".
كما أعلن أدرعي، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الجيش نفّذ قبل يومين ضربة واسعة النطاق استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لـ"حزب الله" في ثلاث مناطق متزامنة: بيروت، البقاع، وجنوب لبنان.
وأوضح أن العملية استندت إلى معلومات استخبارية "دقيقة ونوعية"، مع استخدام قدرات وصفها بـ"الفريدة"، ما أتاح استهداف عدة مناطق في الوقت ذاته خلال دقيقة واحدة فقط.
وأشار إلى أنه، وبحسب متابعة استخبارية أولية من قبل هيئة الاستخبارات العسكرية، "تم القضاء على أكثر من 180 عنصراً من حزب الله"، لافتًا إلى أن "العد لا يزال مستمرًا حتى هذه اللحظات".
وأضاف أن الضربة شملت استهداف نحو 100 هدف في ثلاث مناطق بالتوازي، من بينها أكثر من 45 مقرًا مركزيًا، ونحو 40 مبنى عسكريًا، إضافة إلى بنى تحتية أخرى تابعة لكبار قادة الحزب.
وفي التفاصيل، ذكر أن الغارات في بيروت استهدفت نحو 35 بنية عسكرية، بينها مقر طوارئ لوحدة الاستخبارات، ومقر لوحدة "قوة الرضوان"، ومقر للوحدة الصاروخية.
أما في جنوب لبنان، فتم استهداف نحو 40 بنية تحتية إضافية، بينها مخازن أسلحة، فيما طالت الضربات في البقاع مقرات لقوة الرضوان ووحدة الاستخبارات، إلى جانب بنى تحتية أخرى.
ووفق أدرعي، فإن هذه المقرات كانت تُستخدم لتخطيط وتنفيذ هجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا في سياق المواجهات الحالية.
واعتبر أن الغارات "تشكل ضربة كبيرة وعميقة لقدرات حزب الله العملياتية والقيادية"، مشيرًا إلى أنه "تم اتخاذ خطوات لتقليص المساس بالمدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة ومراقبة جوية" قبل تنفيذ الضربات.






