المركزية - لبّى الرئيس أمين الجميّل وعقيلته جويس دعوة راهبات العائلة المقدسة المارونية في دير هارس بارك-سيدني، حيث أُعد فطور على شرفهما بحضور منسق منطقة استراليا، رئيسة وأعضاء الهيئة التنفيذية في قسم سيدني.
شارك في اللقاء إضافة الى وزير التربية في ولاية نيو ساوث ويلز جيف لي، المونسنيور مارسيلنو يوسف، الأباء: طوني سركيس، مارون موسى، والكاهن عاصي الجزيل، راهبات الدير وممثلو المؤسسات الإعلامية في سيدني.
تكلّمت في المناسبة الأخت مارلين شديد مرحّبة بالرئيس الجميّل وعقيلته والحضور كافة، وبعد أن أعربت عن فرحتها باستقبال أعز الناس وأفضلهم وأحبهم، الرئيس الأمين وعقيلته، أكدت شديد "ان الفرح دخل ربوعنا ونحن نستقبلكم في قلوبنا ونستقبل العنفوان والصمود، وكيف لا؟ وانت العنيد الذي رفض كل ما يُجَرح لبنان وكل ما يمس بكرامة وحرية شعبه".
وأضافت موجهة كلامها للرئيس الجميّل، "إنك الأمين، صاحب الأخلاق والمواقف الجريئة، ناضلت وقدمت على مذبح الوطن أثمن ما عندكم، ابنكم الغالي الشهيد الشاب الشيخ بيار، كما قدّم اخاك البشير دمه ورفيقكم النائب أنطوان غانم والألوف الألوف من الكتائبيين الأبطال فأزهرت دماءهم كرامة وحرية.."
كما فاجأت الأخت مارلين شديد الرئيس الجميّل وغنّت مع الحضور انشودة أعدّتها للمناسبة تحمل عنوان، "يا مية هلا بالعنيد ...الصخرة الجبارة".
الرئيس امين الجميّل شكر للراهبات دعوتهن، وكانت له كلمة عاطفية رداً على كلمة الراهبة الأخت شديد وعبّر عن امتنانه بهذا اللقاء العائلي اللبناني وكذلك فرحته الكبيرة بالأغنية التي كتبتها وغنتها والتي تعبّر عن مدى تقديرها لنضاله وتضحياته في خدمة لبنان وطن الجمال والأصالة وطن الرسالة والسلام.






