أكد رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل أن استعادة سيادة الدولة وقرارها الكامل، وحصر السلاح بيدها، يشكّلان المدخل الأساسي لبناء دولة مستقرة وقادرة على حماية اللبنانيين ومستقبلهم. وشدد على أن المرحلة الراهنة مفصلية وتأسيسية، وتتطلب توحيد جهود القوى السيادية ووضع الخلافات السياسية جانباً، قائلاً: «لا يمكن أن يبقى أي سلاح خارج الدولة على أرض لبنان. فلننهِ موضوع السلاح أولاً، وبعدها نتحدث في كل شيء آخر».
واعتبر الجميّل أن وجود سلاح خارج قرار الدولة يعني انتفاء قدرتها على ممارسة سلطتها كاملة، مؤكداً أن الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات لا يمكن أن يتحققا في ظل المخاطر الأمنية واحتمالات الحرب مع إسرائيل أو اندلاع مواجهة داخلية.
وحدد الجميّل الخصم في هذه المرحلة بـ«منطق اللا دولة، والتبعية لإيران، والسلاح الخارج عن الدولة الذي يورطنا في الحروب والمشاكل والهجرة».
كلام الجميّل جاء خلال قداس أقامه قسم الكفور في حزب الكتائب في كنيسة مار جرجس الكفور إحياءً لذكرى شهدائه والرفاق الراحلين، بحضور حشد من الرفاق وأهالي الشهداء والقرية، إلى جانب النائب سليم الصايغ، ورئيس الإقليم ميشال حكيم، ونائب رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح بيار دكاش، ورئيس بلدية الكفور أنطوان أبي صعب، ومختار الكفور ساسين دكاش، ورئيس بلدية غزير كريستوف باسيل، ورئيس بلدية الجديدة وهرهريا القطين أيوب مطر، ورئيس بلدية فتقا فهد الشدياق، وعدد من أعضاء المكتب السياسي والمجلس المركزي، ونقيب المحررين جوزف القصيفي، ورئيس القسم شكري نخول، وحشد من الرفاق.
واحتفل بالذبيحة الإلهية خادم الرعية الخوري إيلي خليل، يعاونه الخوري جورج نخول. وقبل القداس، وضع رئيس الإقليم ميشال حكيّم ورئيس القسم شكري نخول ورئيس مصلحة الشهداء عبدو عبدالله إكليلاً من الغار على نصب شهداء الكفور أمام بيت الكتائب.






