4:28 PMClock
متفرقات
  • Plus
  • Minus

الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم: الانتشار يدعم استمرار المفاوضات

المركزية - أشار رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فارس وهبه في بيان الى ان "على وقع الاتفاق الأميركي الإيراني، والذي لا أحد يعرف ما يُعلن منه، وما يُخفى، استفاق اللبنانيون على نتائج المغامرات العسكريّة التي دمرت لبنان، فالحصيلة من الجولة الأخيرة فقط ما يقارب الأربعة آلاف قتيل، وما يزيد على العشرة آلاف جريح، وعشرات البلدات المدمّرة، والمحتلة، وهناك من يطالعنا بخطابات النصر، وكأنّ شيئاً لم يكن، أو كأنَّ كلَّ الخسائر واجبٌ مُقدّسٌ مفروضٌ على اللبنانيين كُرمى عقيدةٍ دينيّةٍ خارجةٍ عن الزمان، ومُتحكّمةٍ بلبنان.

إنّ اللبنانيين، مقيمين ومغتربين، ضاقوا ذرعاً بالحروب العبثية وعدم الاستقرار، ولن يرضوا بدوّامة الاستسلام تستعيد أنفاسها على أيادي الدولة العميقة التي تحالفت مع الوصايات، وسلمت مقاليد البلاد للوصاية السورية من قبل، والوصاية الإيرانية فيما بعد، وعليه نعلن ما يلي:

- إنّ التفاهمات والمعاهدات الدولية مطلوبة في سبيل التهدئة الإقليميّة، ولكن، فليكن معلوماً إنّنا لن نتهاون في محاولات تحريف التفاهمات لاستجرار الوصايات إلى لبنان مجدّداً، فزمن الوصايات انتهى إلى غير رجعة.

- لا لاحتلال الحرس الثوري الإيراني للجنوب والبقاع والضاحية، ولا لاحتلال إسرائيل للجنوب، ولا لاستجرار التدخل السوري مجدّداً، وحسناً فعل النظام الجديد بنأي نفسه، نعم لتحرير لبنان في ظلّ دولةٍ سيدةٍ حرّةٍ، تملك قرار الحرب والسلم، وتطهر الوزارات والأجهزة من أتباع الحرس الثوري الذين حكّموا حزب الله على مدى عقود بمصير لبنان، وأدى إلى تدميره وإفلاسه.

- كل المفاوضات والاتفاقات لا تعنينا ما لم تقودها الدولة، ونحن نحيّي شجاعة رئيسي الجمهورية والحكومة على سلوك طريق المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، ويجب أن تستكمل بمفاوضات مباشرة، ليس مع ذراع إيران في لبنان، بل مع إيران نفسها، لإنهاء تدخلها السافر في شؤون لبنان ومصيره ومصير اللبنانيين.

- الانتشار سيبقى يقضّ مضاجع الذي يبيعون الانتصارات الوهميّة، والمتحالفين معهم، وإنّ زمن الاستفراد بالقرار، واللعب الوقح بالمصير قد ولّى، وسنبقى في دول القرار القوة الضاغطة لنقل لبنان إلى السيادة الكاملة.

- وحدها القرارات الدولية تحمي لبنان، نحن نتشبث بها، لأنها الغطاء القانوني الدولي الوحيد لحماية لبنان من السلاح المتفلت، والمطامع الجموح.

- لن نتراجع عن مطلبنا الأساسي في جعل الجيش اللبناني، والقوى الأمنية اللبنانية وحدها، المسؤولة عن أمن اللبنانيين، وسلامة الحدود.

أخيراً نقول: أنظروا إلينا في عواصم العالم، لن نسكت عن الاحتلالات، ولن نغضّ طرفاً عن أحلام يقظة عند البعض في الترويج للوصايات، دم اللبنانيين ليس رخيصاً ليُهرق على مذبح أيِّ طاغية، وأرضنا لن تبقى مُستباحة، ولبنان لن يكون ساحةً بعد اليوم لأحد!
نعم للقانون يسود، للدستور يُطبَّق، وللدولة العادلة تحكم، ومفهوم السيادة لا تقرره إيران، بل لبنان!    


 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o