Jan 24, 2018 4:13 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

التحذير من ارجاء الانتخابات كرة ثلج تكبر يومياً مؤشرات غربية تدفع باتجاه تأجيل الاسـتحقاق؟

المركزية- تشكك مصادر مطلعة في إمكانية إجراء الانتخابات النيابية في السادس من ايار المقبل، على رغم التأكيدات شبه اليومية للمراجع والدوائر المعنية، وتعزو الأمر الى اسباب عدة في مقدمها ملاحظة وجود مناخ غربي يدفع في اتجاه تأجيل الاستحقاق انطلاقاً من تخوف يتعاظم يومياً من سيطرة الثنائي الشيعي "أمل" و"حزب الله" على أكثرية المقاعد في المجلس النيابي المقبل، ليس بفعل التحالف بين الحركة والحزب والشامل كافة الأقضية والمناطق اللبنانية وحسب، كما تقول المصادر لـ"المركزية" انما ايضاً نتيجة الآتي:

أولاًَ: عدم بروز اي هيئة او تجمع شيعي له القدرة على مواجهة السد الذي يشكله الثنائي الشيعي امام الطامحين من ابناء الطائفة في الترشح وخوض غمار الاستحقاق المقبل.

ثانياً: ظهور مؤشرات واستعدادات لدى العديد من القيادات المسيحية المستقلة والمعارضة للعهد للتحالف مع المكون الشيعي في العديد من الاقضية وذلك في تحد مباشر وعلني لإرادة التحالف المسيحي المتمثل بالتيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية، علماً ان التشكيك في إمكانية تحالف الجانبين انتخابياً في العديد من الأقضية والمناطق بدأ يهتز ولم توقفه الاجتماعات التي عقدت في الأسبوعين الأخيرين في معراب والرابية على رغم ما صدر من تأكيدات من قبل قيادات الطرفين.

ثالثاً: استعداد الثنائي الشيعي لعدم التحالف مع التيار الوطني الحر في العديد من الأقضية، ان لم يكن في الاستحقاق ككل في حال استمرار الخلاف القائم بين بعبدا وعين التينة المدعومة من حزب الله حول مرسوم الأقدمية والذي بدأ يتطور ويتعدى إطاره ليسلك طرقاً واتجاهات اقل ما يقال فيها انها تستهدف اتفاق الطائف والطائفة الشيعية وما منحها الدستور الجديد من حقوق وصلاحيات.

رابعاً: تحول التحذير من ارجاء الانتخابات الى كرة ثلج تكبر يومياً نتيجة تدحرجها على لسان أركان المعارضة السياسية والقيادات الحزبية وهيئات المجتمع المدني وتناقلها من قبل وسائل الاعلام وقنوات التواصل الاجتماعي.

خامساً: اما وفي حال انتفاء كل تلك الاسباب وحتى حدوث عكس ما هو متوقع، فإن اجراء الاستحقاق في المواعيد المحددة في السادس من أيار المقبل لن يوفر للمجلس النيابي المنتخب الفرصة المطلوبة والكاملة لإحداث تغيير رئاسي، اذ سيجري الاستحقاق النيابي المقبل في ظل الواقع الراهن وتالياًَ الخوف من استمرار الازمة وتجذرها اكثر فأكثر وانسحابها على العهد المقبل، خصوصاً اذا ما استمرت الاوضاع في سوريا والمنطقة على حالها من عدم الاستقرار السياسي والأمني.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o