أُقيمت مأدبة غداء تكريمية على شرف النائب وليد البعريني وعقيلته السيدة محاسن، تقديرًا لجهوده في إنجاز مشروع تزفيت طريق النهر – إيلات، في حضور رئيس وأعضاء بلدية إيلات، شخصيات روحية، فعاليات المنطقة، أهالي إيلات، إلى جانب وفود من بلدات الحويش، تكريت، القنطرة، وعدد من القرى المجاورة.
وشكل اللقاء مناسبة وطنية واجتماعية جامعة عكست روح التضامن والتلاقي بين أبناء المنطقة، حيث أكد البعريني في كلمته أن "مثل هذه اللقاءات المباركة تجسد الصورة الحقيقية لعكار، لما تحمله من قيم الألفة والمحبة والتلاقي بين أبناء مختلف القرى، بعيدًا من أي تفرقة أو تمييز"، معتبرًا أن "هذا النسيج الاجتماعي المتماسك هو الثروة الحقيقية التي يجب الحفاظ عليها وتعزيزها. البعريني وجّه تحية شكر للمتعهد الذي عمل بجهد في أصعب الظروف وفي ظل شح الخدمات لتنفيذ هذه المهمّة في سبيل خدمة عكار واهله"ا.
وأضاف: "نتمنى أن تنال عكار حصتها العادلة من اهتمام الدولة ومشاريعها الإنمائية، فهي تستحق الكثير بعد سنوات طويلة من الحرمان. ونشكر معالي وزير الأشغال العامة والنقل على اهتمامه ومتابعته، لكننا نطمح إلى مزيد من المشاريع والخطوات العملية التي تواكب حاجات المنطقة وتلبي تطلعات أهلها".
وفي الشأن السياسي، أوضح البعريني أن "النواب السنّة عقدوا سلسلة اجتماعات توصلوا خلالها إلى آلية مشتركة بشأن مشروع قانون العفو العام، على أن تُعرض هذه الصيغة على الزملاء النواب لاستكمال النقاش والعمل على إقرارها"، معربًا عن أمله في أن "تسير الأمور بروح المسؤولية والتوافق، بعيدًا من أي خطاب طائفي أو مذهبي، لأن الأوطان لا تُبنى إلا بالحوار والتفاهم والشراكة بين جميع مكوناتها".
وأضاف: "إن فخامة رئيس الجمهورية توجه إلى الولايات المتحدة في مهمة وطنية دقيقة، ومن واجبنا جميعًا أن نقف إلى جانبه وأن ندعم كل جهد يُبذل لإنهاء كل أشكال الاحتلال والوصاية التي تمس سيادة لبنان، سواء كانت إسرائيلية أو إيرانية، كما نجدد وقوفنا إلى جانب رئاسة الحكومة في كل ما يصون مصلحة الوطن ويعزز مؤسسات الدولة، بعيدًا من أي اعتبارات طائفية أو مذهبية".
وختم البعريني بالتشديد على "ضرورة أن يشكل رئيس الحكومة لجنة وزارية مصغرة تتولى متابعة الملفات الإنمائية ميدانيًا، لأن هناك تقصيرًا واضحًا في عدد من المناطق"، داعيًا إلى "عدم تحميل المواطنين المزيد من الأعباء وخنقهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن الملف الأمني يجب أن يبقى أولوية، في ظل ما تشهده بعض المناطق من فوضى، الأمر الذي يستوجب من الأجهزة الأمنية الضرب بيد من حديد على كل من يعبث بأمن الناس واستقرارهم، حفاظًا على هيبة الدولة وسيادة القانون".
وأكد الحاضرون أهمية "استمرار العمل الإنمائي في مختلف مناطق عكار"، مثمنين "الجهود المبذولة لتحسين البنى التحتية وتلبية احتياجات الأهالي"، ومشددين على "ضرورة مواصلة التعاون لما فيه خير المنطقة وأبنائها".






