أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أنه “لا يمكن شراء البترونيين بكوب “ليموناضة” أو بعصير البردقان أو بصفيحة بنزين أو بالنفط أو بذهب العالم كلّه باعتبار أنهم مسيسون ولديهم إنتماء سياسي وطني واضح ولا يمكن أن يقبلوا بتمثيل منطقتهم بأقل من تمثيل حزبي وازن فاعل، قادر على ترجمة الوعود أفعالاً على الأرض وليس من يطلقون الشعارات والذين لا قوّة لديهم لتحقيقها”، داعيًا “جميع البترونيين إلى الفصل بين العلاقات الإجتماعيّة والتوجهات السياسيّة والتصويت لصالح من يستطيعون الإنجاز”. وقال: “إن كرامة العائلة من كرامة الوطن لذلك علينا التصويت للأحزاب التي تحفظ كرامة هذا الوطن”.
كلام جعجع جاء خلال المهرجان الإنتخابي الذي أقامته “القوّات اللبنانيّة” في البترون بحضور النائبين أنطوان زهرا وفادي كرم، مرشح “القوّات” في الدائرة فادي سعد، مرشح “القوّات” عن المقعد الماروني في زغرتا ماريوس البعيني، المرشح عن مقعد الروم الأرثوذكس في الكورة جورج منصور، المرشح عن مقعد الروم الأرثوذكس في الكورة ألبير إندراوس، الأمينة العامة لحزب “القوّات اللبنانيّة” شانتال سركيس، الأمين المساعد لشؤون المناطق جوزيف نعمة، الأمين المساعد لشؤون الإنتشار مارون سويدي.
وقال: “لائحتنا واضحة المعالم واسمها “نبض الجمهوريّة القويّة” إلا أنني أسأل الآخرين عن سبب ترشحهم؟ هل يريدون محاربة الفساد؟ وما موقفهم من سيادة الدولة؟ وإلى أي تكتلات نيابيّة سينضمون بعد الإنتخابات”، مشيرًا إلى أنني “كلي ثقة في أن أهالي البترون يريدون التصويت لمن لديه مشروع واضح من كل القضايا الوطنيّة المطروحة لا من يطلقون التصاريح المبهمة غير الواضحة التي لا توصل إلى أي مكان”.
وتابع: “يقولون إنهم يريدون تقوية الإقتصاد فيما يضعفونه بـ”المزاريب” من الناحية الأخرى”، داعيًا البترونيين للتصويت لمصلحة من ينفذون وعودهم ويفعلون ما يقولون حيث أن الآخرين يتكلمون كثيرًا ولا يفعلون سوى القليل فيما نحن نتكلم قليلاً ونفعل كثيرًا”.
ووجّه جعجع “تحيّة كبيرة لروح إبن البترون الدكتور جورج سعادة الذي شهدنا كيف أدخل الروح الحزبيّة إلى البترون باعتبار أن هذه المنطقة كانت من أول المناطق اللبنانيّة التي شهدت الحداثة والروح الحزبيّة فيما البعض اليوم يريد أن يعيدها إلى الوراء إلى زمن المدارس القديمة”.
وشدد جعجع على ان “ما يهم هو أن النائب أنطوان زهرا يعبّر عن روح البترون والمقاومة اللبنانيّة اما الباقي فالتوفيق على الله”. وقال: “يسألون ماذا فعل وزراء “القوّات اللبنانيّة” والجواب هو المهم أنهم لم يفعلوا ما أنتم تفعلون، باعتبار ان الأساس هو الإستقامة والشفافيّة أما حفر البئر فيمكننا القيام به ساعة نريد كما أننا يمكن أن نؤمن الكهرباء التي من الواضح أنها لن تتأمن”.
وتابع: “أنطوان زهرا يمثل المواطن البتروني العادي الكادح فهو كأي رب عائلة يعمل ويأكل من عرق جبينه وليس كمن يجمعون الثروات من عرق جبين غيرهم. هو يمثل البتروني المزارع المتعلّق بأرضه ويعمل كل يوم للحفاظ عليها فهو حرس أرضه في الحرب ويحرسها في السلم أكثر وأكثر. هو زهرا كأي بتروني آخر إبن قضيّة ومثال في الإلتزالم”.
وكان جعجع قد استهل كلمته بالقول: “البعض من الرفاق في البترون حزن لعدم حضوري العشاء السنوي لمنسقيّة البترون في العام المنصرم وجوابي بسيط أن لا لزوم لأن يقوم الإنسان بالواجب في بيته باعتبار أنه يجب علينا ترك 99 خروفًا للحاق بالخاروف الضائع وانتم لستم بحاجة لمن يلحق بكم ونحن هنا سنربح”.
وختم جعجع: “أدعو المواطنين في لبنان من خلال أهالي البترون الى التصويت للمرشحين الذين يمكنهم إخراج الدولة من الحفرة التي تقبع فيها والجميع يعرفون من هم المناسبون للقيام بذلك. أترككم اليوم على أمل أن نصوّت في 6 أيار من أجل إخراج الوطن من المحنة التي هو فيها عبر التصويت للائحة “نبض الجمهوريّة القويّة”.






