Feb 28, 2026 11:01 AMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

الانتخابات إن ارجئت.. ما مصير مقعد سكاف الشاغر؟

يولا هاشم

المركزية – في 13 كانون الاول 2025، غيّب الموت النائب غسان سكاف. ومنذ ذلك الحين ومقعده شاغر في البرلمان، بانتظار الموعد الدستوري للانتخابات النيابية في 10 أيار المقبل.

وكان سكاف دخل الندوة البرلمانية في انتخابات 2022 عن دائرة البقاع الغربي – راشيا، وكان أول من طرح فكرة التأجيل التقني للانتخابات النيابية معتبرا ان "تأجيل الانتخابات قد يأتي من لغم الاغتراب وعدم التوافق على القانون من شأنه أن يهدد إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، كما أن التصعيد الاسرائيلي ربما سيكون العامل الآخر الذي يهدد الانتخابات، مقترحا تسوية قائمة على تأجيل تقني قوامه أسابيع قليلة تؤدي إلى صرف النظر عن الدائرة ١٦، وتسمح للمغتربين الراغبين بممارسة حقهم في الاقتراع في وطنهم والاستفادة من عطلة الصيف في لبنان ما يساهم في ازدهار السياحة والاقتصاد الذي ننتظره سنوياً".

حتى الساعة، تتضارب المعطيات حول اجراء الانتخابات في موعدها او تأجيلها، وقد بدأ الطامحون الى سدة البرلمان بتقديم طلبات ترشحهم، ووصل العدد الى 44 مرشحًا حتى الساعة. فماذا لو تأجلت الانتخابات؟ وما مصير مقعد سكاف الشاغر؟

الدستوري والمحامي سعيد مالك يؤكد لـ"المركزية" ان "من الثابت والاكيد ان النائب الراحل قد توفاه الله في شهر 12 من العام الماضي، واليوم طالما هناك مهلة أقل من ستة أشهر لا إمكانية ولا حاجة لإجراء انتخابات فرعية.

لكن في حال حصل تمديد لعام او عامين إضافيين يقتضي على وزارة الداخلية إجراء انتخابات فرعية لهذا المقعد. أما في حال إرجاء الانتخابات لمدة شهرين تحت مسمى التقني فهذا لا يستدعي الذهاب الى انتخابات فرعية إنما انتخابات عامة تفي بالغرض".

أما بالنسبة للانتخابات الفرعية، فيشير مالك الى ان "الانتخابات عن المقعد الشاغر للنائب الراحل غسان سكاف، تجري على اساس القانون الاكثري لأن لا يمكن تطبيق النسبية على مقعد واحد. بالتالي، إذا حصلت انتخابات فرعية، حكما ستكون على أساس الأكثري".

وسط الجدل الحاصل بين الافرقاء السياسيين والغموض وعدم القدرة على تنفيذ بعض مواد قانون الانتخاب الحالي، وبانتظار جلاء صورة مسار الانتخابات، أكان نحو التأجيل أو التمديد أو إجرائها في موعدها، يبقى السؤال: ألم يحن الوقت لمجلس النواب لعقد جلسات هادئة ومتواصلة حتى الوصول الى قانون عصري قابل للتنفيذ، يحاكي طموحات اللبنانيين؟

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o