6:08 AMClock
صحف
  • Plus
  • Minus

الاغتيال بلا غطاء سياسي!

ربطت مواقف سياسية وتحليلات صحفية متعددة ، مصادرة قوى الامن الداخلي كميات من المتفجرات مع تجهيزاتها،مع اثنين من عناصر حزب الله، بعمليات اغتيال محتملة يعدها الحزب بالداخل اللبناني، وتستهدف معارضين لسياساته، اومسؤولين كبار بالسلطة، بهدف احداث ارباك امني وفوضى عامة، لتقويض قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة وحدها، وملاحقة عناصر الحزب ومصادرة مايحملونه من اسلحة ومعدات ممنوعة، بأنها توقعات تستند في معظمها إلى سلسلة الاغتيالات السياسية والامنية والعسكرية، التي ارتكبها الحزب في العقود الماضية، بدءاً جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وغيره، ولكن كل هذه التوقعات،لاتستند إلى معلومات موثوقة، يبنى عليها، الأمر ألذي اضعف هذه الاستنتاجات ولم يسقطها نهائياً .

ويلاحظ أن هناك فارقاً بين الاغتيالات والتفجيرات التي ارتكبت في لبنان، بعد انسحاب الجيش االسوري من لبنان في العام ٢٠٠٥ وبعده، وما يحصل اليوم، وفي مقدمتها الضربات الاميركية والاسرائيلية التي استهدفت رأس النظام الايراني وقياداته ،وسقوط نظام بشار الاسد وهزيمة الحزب في لبنان واغتيال الامين العام حسن نصرالله وقيادات بارزة بالحزب .

الأهم ان المتغيرات التي حصلت بداخل لبنان او في سوريا او في المنطقة كلها، اوجدت واقعاً جديدا ،حرمت خلالها حزب الله الغطاء السياسي الذي كان يحظى به لتصفية خصومه اوترهيب الساحة بالتفجيرات الارهابية، مايؤشر إلى صعوبات أكثر ، أمام الحزب لتكرار اسلوب التفجيرات السابق،مع فارق واحد ،وهو استمرار تأييد ماتبقى من النظام الايراني،لاي تفجير اواغتيال قد يحصل.

هناك عامل سلبي إومخاطرة كبيرة ، في حال ارتكب الحزب اي جريمة اغتيال لاي شخصية كانت في هذه المرحلة، سيتسبب بانفتاح ابواب ملاحقة الحزب من قبل القوى الامنية والعسكرية على مصراعيه ، ولو اقتضى الامر بلوغ المربعات الامنية المحظورة حتى اليوم،مع إمكانية توسع هذه الملاحقة، لتشمل دول عربية واجنبية، وغيرها.

لكن بالرغم من كل ذلك يخشى البعض ان يتولى عناصر وضباط الحرس الثوري الايراني المموهين في لبنان، تنفيذ سيناريوهات الاغتيالات والتفجيرات، وحتى اطلاق العنان لاحداث ارباكات وفوضى ومحاولة الحاق الساحة اللبنانية، بالتوترات الخليجية والاقليمية،ولو ادى ذلك إلى الحاق الخراب والدمار فيه.

 معروف الداعوق - اللوء

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o