المركزية- دعا المجلس الأعلى للروم الكاثوليك الى تحصين التسوية الرئاسية والحكومية والتأكيد على المسلمات الوطنية الميثاقية وإبعاد لبنان عن صراع المحاور.
عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس إجتماعها الدوري، في مقر البطريركية في الربوة، برئاسة البطريرك يوسف العبسي وحضور نائب الرئيس العلماني وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، وزير العدل سليم جريصاتي، الوزير السابق سليم ورده، النائب مروان فارس والأمين العام للمجلس لويس لحود والأعضاء.
فرعون بداية، هنأ فرعون الهيئة التنفيذية الجديدة شاكرا للبطريرك العبسي دعمه وتوجيهاته، وآملا أن تقوم الهيئة بالدور المطلوب منها، سواء على الصعيد الوطني في ظل الحاجة إلى تكاتف جميع اللبنانيين في هذه المرحلة، أو على صعيد الطائفة لجهة حسن تمثيلها وإيصال صوت أبنائها والمطالبة بحقوقها".
بيان: وبعد البحث في عدد من الشؤون العامة، أصدرت الهيئة البيان الآتي:
1- يعتبر المجلس الأعلى للروم الكاثوليك أن الأزمة الحكومية وما تركته من مظاهر وحدة داخلية، يجب أن تشكل حافزا للبحث في الأمور الخلافية وبتها برعاية رئيس الجمهورية الذي يستحق الإشادة على الدور الوطني الجامع الذي أداه خلال هذه الأزمة، كما أمل أن يعود تحصين التسوية الرئاسية والحكومية والتأكيد على المسلمات الوطنية الميثاقية وإبعاد لبنان عن صراع المحاور.
2- يؤكد المجلس أن الإستقرار المالي والإقتصادي يجب أن يشكل سقفا لا يتخطاه أي فريق سياسي نظرا للضرر الذي يمكن أن يلحقه بمختلف الفئات، ومن هنا وجوب تحييده عن أي خلاف سياسي، علما أن عودة الحكومة إلى الإنعقاد والإنتاج يشكلان حاجة ماسة، خصوصا لإطلاق المشاريع التنموية ومواصلة البحث في الخطة الإقتصادية التي كان رئيس الحكومة بصدد الإعداد لها، وللتحضير لمؤتمرات الدعم الدولية.
3- يشير المجلس إلى أن الإستحقاق الإنتخابي مفصل هام في حياتنا العامة ما يستوجب التحضير لهذا الإستحقاق على مختلف الأصعدة، بدءا من تأمين الظروف الأمنية والسياسية، بالإضافة إلى التحضيرات اللوجستية وتأمين التمويل اللازم، مع ضرورة إحترام المهل الدستورية كافة وتوعية المواطنين على قانون الإنتخاب الجديد وتحفيزهم على أداء واجبهم الإنتخابي.
4- يشدد المجلس على أن النأي بالنفس عن الصراعات في المنطقة يصب في مصلحة جميع اللبنانيين، ويعزز الدور الذي يمكن أن يؤديه كمركز لحوار الأديان والحضارات، وهو يستوجب التكاتف في هذا الإتجاه وتغليب المصلحة الوطنية على ما عداها، وحماية الداخل اللبناني من عواصف المنطقة مع ضرورة إطلاق ورشة وطنية سعيا لإيجاد حل لمشكلة النازحين في ظل توسع المساحة الجغرافية للمناطق الآمنة في سوريا".






