Sep 16, 2025 4:04 PMClock
خاص
  • Plus
  • Minus

اسرائيل تستخدم فائض القوة ولا من يردعها...قمة الدوحة صفر نتيجة!

يولا هاشم

المركزية - وصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم إلى قطر، في زيارة تهدف إلى حضّ الشريك الخليجي على الاستمرار في دور الوساطة بشأن غزة. وتأتي زيارة روبيو غداة القمة العربية-الإسلامية الطارئة التي عقدت في الدوحة والتي دعت الدول إلى مراجعة العلاقات مع إسرائيل، عقب الغارات غير المسبوقة التي شنتها اسرائيل الأسبوع الماضي بينما كان قادة من حماس مجتمعين لمناقشة مقترح أميركي جديد لوقف إطلاق النار. كما تأتي الزيارة في وقت تشنّ فيه اسرائيل اجتياحًا غير مسبوق على غزة، أدّى الى تهجير نصف سكانها.

من غزة، الى لبنان، مرورًا بسوريا واليمن، وغيرها من الدول، تستخدم اسرائيل فائض القوة وتتمادى في اعتداءاتها، فهل من يردعها؟

العميد المتقاعد جورج نادر يقول لـ"المركزية" في السياق: "بعد هزيمة الـ1967 وعقد قمة عربية في الرّباط خرج الشاعر عمر أبو ريشة وكتب قصيدة يقول في مطلعها : "خافوا على العار أن يُمحى فكان لهم في الرباط لدعم العار مؤتمر". وأمس كتبت على صفحتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "خافوا على العار أن يُمحى فكان لهم في الدوحة لدعم العار مؤتمر".ويضيف: 57 دولة عربية وإسلامية من كل دول العالم تضم مليارين ونصف المليار نسمة، أي ثلث البشرية، استنكرت وأدانت الاعتداء على قطر. عندما تقصف اسرائيل قطر، فهي تقصف الوساطة كما قال رئيس الجمهورية جوزاف عون في كلمته، كما أنها قصفت السلم، لأن أي دولة عندما تلعب دور الوسيط  تكون حيادية وبرضى الطرفين، لو لم تكن حركة "حماس" واسرائيل راضيتين عن قطر لما لعبت هذا الدور".

ويتابع: "اسرائيل ضربت الوساطة والمفاوضات ولم تسأل عن أحد، لكن ماذا فعلت الدول العربية في المقابل؟ استنكرت وأدانت؟ قمة الدوحة هي لدعم العار وإثبات العجز العربي وتثبيت الخطاب العربي الإنهزامي الإنبطاحي أمام اسرائيل".
ويعتبر نادر ان "نتائج قمة الدوحة أكثر من صفر ولن تسفر عن أي خطوة تصعيدية تجاه اسرائيل، لا بل أعلنت قطر بأنها مستمرة في الوساطة. لقد خرقت اسرائيل سيادة الدوحة من أجل قتل قادة حماس. اسرائيل ليس لديها حليف وترفض أي مفاوضات أو بالاحرى تستعمل المفاوضات كتكتيك  حرب".

ويؤكد نادر أننا نتجه الى تصعيد أكبر أكان في غزة، وقد رأينا الهجوم البري اليوم، أو في لبنان غداً لأن من هذه الناحية لم نتخذ أي موقف أو بالاحرى موقفنا من نزع سلاح حزب الله  وكأنه هروب الى الامام، ولم يضع لبنان سقفا او رزنامة زمنية لتنفيذ خطة الجيش في حصرية السلاح، وهذا يدل على ان لا ثقة بقرارات الحكومة اللبنانية، واسرائيل سوف تمضي في اعتداءاتها الى حين، إما كسبها المعركة ضد "حماس" و"حزب الله"  نهائياً أو خسارتها هي، لكنني لا أرى أنها ستخسر لأنها متعنتة ولا أحد يقفها في وجهها، لا مجلس الامن ولا دول التحالف ولا الغرب ولا العرب طبعا. للاسف نتجه نحو التصعيد ومآس أكثر، ودم ودمار، وهذا سببه الاساسي التخاذل العربي، وغياب التضامن العربي، فقط شعارات وإعلانات، "شقيق" و"شقيقة"، والجميع منبطح أمام اسرائيل للأسف. لم تهدد أي دولة حتى بسحب السفراء او استدعت السفير الاسرائيلي لمساءلته. القمة العربية لزوم ما لا يلزم".
 

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o