المركزية- على رغم انشغاله بالاستعداد للاستحقاق النيابي المنتظر في 6 أيار، والاشراف على انتخابات المغتربين، لا يغيب عن بال وزير الخارجية جبران باسيل صب جهد للعمل على توحيد فروع الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، بوصفها جسر عبور وتواصل بين جناحي لبنان المقيم والمغترب.
وفي السياق، كشف الأمين العام للجامعة محمد حيدر علوية لـ "المركزية" أن وزارة الخارجية شهدت اليوم اجتماعا لرؤساء فروع الجامعة في عدد من القارات في محاولة لتوحيد الجامعة قبل انجاز انتخاباتها العامة في اعقاب مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي يعقد في لبنان برعاية وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في 11 و12 و13 الجاري تنفيذا لاتفاق سابق بين اركان فروع الجامعة. ويضيف علوية "اننا فوجئنا بانتخاب رمزي حيدر رئيسا عالميا خلافا للاتفاق الذي تم سابقا ما عطل تنفيذ الاتفاق وابقى الوضع على حاله. وبمناسبة الدعوة التي وجهتها الجامعة (فرع اميركا واوروبا) برئاسة عاطف عيد لانتخاب مجلس جديد حاولت وزارة الخارجية التوسط من جديد عبر السفير ايلي الترك للسعي لتوحيد الجامعة. وقد "تم الاجتماع اليوم في 30 نيسان في مبنى وزارة الخارجية، واقترح السفير الترك، بعد نقاش مع المشاركين تشكيل لجنة مشتركة لتذليل العقبات والنظر في الخلافات القائمة بين أعضاء الجامعة، على أن تخرج بقرارات تناقش في الاجتماع المقبل المفترض أن يعقده ممثلو الفروع". وعليه، يضيف علوية، تبدو الانتخابات في الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم التي كانت مقررة في 13 ايار في اعقاب مؤتمر اغترابي يعقد في بيروت معلقة على حبال تفاهم ممثلي فروعها. وختم علوية بالتأكيد على وحدة الانتشار وما يمثل من قوى اغترابية فاعلة ومؤثرة تصب في مصلحة الوطن، وبالتالي نحن مع وحدة الجامعة ومع مجلس عالمي يجمع جميع مكونات الانتشار.






