Apr 4, 2018 4:08 PMClock
اقتصاد
  • Plus
  • Minus

رئيس مجلـس الأعمال اللبناني - السعودي:
هل تشيّد المملكة قصراً للمؤتمرات في بيروت؟

المركزية- اعتبر رئيس مجلس الأعمال اللبناني - السعودي رؤوف أبوزكي ان تخصيص جادة باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في بيروت، "يمثل عربون وفاء له رمزيّته السياسية في هذا التوقيت، رمزية عكستها رعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وحضوره ومعظم الرؤساء السابقين وقادة الأحزاب وممثلي الطوائف وحشد شعبي وسياسي متنوّع".

ونوّه في بيان "باختيار الجادة في وسط بيروت الذي كان للمملكة وللرئيس الشهيد رفيق الحريري الفضل بإعادة إعماره، متمنياً أن تساهم المملكة في تحقيق ما كان يصبو إليه الرئيس الشهيد، وهو تشييد قصر للمؤتمرات في بيروت، نحن في أمسّ الحاجة إليه، واستكمالاً لعطاءاتها وترسيخاً لوجودها الإنمائي في لبنان".

وقال: تأتي هذه المبادرة في سياق التطورات الإيجابية المتلاحقة التي يؤمل أن تؤدي إلى عودة العلاقات الاقتصادية والسياحية والاستثمارية بل والعاطفية التي تربط بين الدولتين والشعبين إلى سابق عهدها. وشدد على أهمية توقيت المبادرة بعد انقشاع الغيوم الداكنة من سماء البلدين وعودة المياه إلى مجاريها، وبالتحديد بعد عودة المملكة إلى احتضان الرئيس سعد الحريري كواحد من أبنائها المخلصين، وكأحد أبرز القادة السياسيين في لبنان.

وأضاف: يمكن القول إن لبنان ربما تأخر في تكريم المملكة وعاهلها الكبير وقادتها التاريخيين. ومهما تباينت الآراء أحياناً، يتوجّب علينا الحفاظ على أفضل العلاقات مع السعودية التي تُعتبر أهم امتداد لمصالح لبنان واللبنانيين. ويجب ألا ننسى فضل المملكة في استقرار لبنان عبر رعايتها اتفاق الطائف الذي أرسى أسس المصالحة اللبنانية وإصلاح النظام السياسي وإعادة الإعمار.

وتابع: إن تسمية جادة مهمة في بيروت باسم الملك سلمان، تعبير عن تمسك اللبنانيين بالعلاقة والصداقة مع السعودية. وهي لفتة محبة وتقدير للملك الذي عُرف عنه حبّه للبنان الذي كانت له فيه وعلى مدى عقود، علاقات صداقة ومودّة مع الكثيرين من اللبنانيين من سياسيين وإعلاميين ومثقفين ورجال أعمال وقادة رأي. وكانت ذروة علاقاته بلبنان في عهد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان يعتبره نموذجاً للطموح اللبناني، وقبله الحاج حسين العويني وغيرهما الكثير...

وختم أبوزكي: أحياناً تتباين الآراء والمواقف تبايناً بين أبناء البيت الواحد، كما كان يقول الملك سلمان، لكن يبقى البيت بيتاً ويبقى أهله أهلاً. ولبنان والسعودية بيت وأهل. جمهورية محبة ومملكة خير. ولا شيء بينهما غير المحبة وغير الخير.

إخترنا لك

Flat Ara
Beirut, Lebanon
oC
23 o