المركزية- أعلن متحدث باسم سجناء رومية ارتفاع عدد الحالات الحرجة بين المضربين عن الطعام إلى 48 حالة، بعد نقل حالتين إلى المستشفى، كان آخرهما فجر اليوم.
وقال المتحدث إن السجين «م.ع.»، المضرب عن الطعام، والذي يعاني من مرض في القلب ويحتاج إلى عملية في الشرايين، نُقل إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية، مشيراً إلى أن العملية لم تُجرَ له بسبب مطالبته بتغطية تكاليفها على نفقته الخاصة.
وحمّل المتحدث الجهات التي تعرقل تنفيذ قانون العفو العام مسؤولية حياة السجين، مؤكداً وجود تقصير في تأمين الرعاية الصحية اللازمة، ومشيراً إلى أن تكاليف العلاج والاستشفاء تُحمّل، في عدد من الحالات، لعائلات السجناء.
ومع دخول إضراب نحو 440 نزيلاً في سجن رومية عن الطعام والدواء يومه الثامن عشر، رفع المضربون اليوم لافتة كُتب عليها: «أمام الظلم سلاحنا الجوع والكلمة».
في المقابل، جددت «لجنة أهالي السجناء» مناشدتها المجلس الدستوري ردّ الطعن المقدّم في قانون العفو العام وتسريع إجراءات تطبيقه، مؤكدةً أن ردّ الطعن وإعادة العمل بالقانون يمثلان المطلب الأساسي والمباشر للإضراب.






