عبرت إسرائيل عن غضبها لمنح القاضية نافي بيلاي، القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، جائزة نوبل للسلام.
واعتبرت إسرائيل اليوم الجمعة أن منح بيلاي الجائزة "لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي"، يمثل تشريعاً لـ "الكراهية المناهضة لدولة إسرائيل". وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على منصة إكس: "لو كانت هناك جائزة للأكاذيب والكراهية وافتراءات سفك الدماء، لما كانت نافي بيلاي مجرد مرشحة لها، بل لكانت الأوفر حظا للفوز بها". وأضافت أن: "دورها في شيطنة إسرائيل بلا هوادة، وبدوافع سياسية ... خير دليل على ذلك."
بدوره، رأى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ جائزة نوبل للسلام "أُهينت" بمنحها لنافي بيلاي، وفق فرانس برس.
في المقابل، أوضحت لجنة نوبل للسلام أنها لا تتخذ موقفا بشأن ما إذا كانت إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، تعليقاً على منحها جائزة هذا العام للقاضية الجنوب إفريقية التي ترأست لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي وجهت هذا الاتهام لتل أبيب.
وقال رئيس اللجنة يورغن واتني فريدنس "إنه تقريرها، تقرير لجنة التحقيق، ولدينا بالطبع ثقة كبيرة في مهنيتها ونزاهتها، غير أن هذا العمل من صلاحيات لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية هي التي ستبتّ في المسألة". وختم مؤكدا أن "لجنة نوبل ليست المحكمة".
"بوصلة أخلاقية ثابتة"
أتى ذلك، بعدما ذكرت اللجنة في قرار منحها الجائزة أن بيلاي حاسبت قادة دول وجلبت الأمل لضحايا العنف والصراع، وأظهرت بوصلة أخلاقية ثابتة خلال مسيرتها المهنية الطويلة.
كما أضافت أن "هناك قاسماً مشتركاً يمتد من بدايات مسيرتها في الدفاع عن نيلسون مانديلا وغيره ممن ناضلوا ضد نظام الفصل العنصري إلى عملها قاضية في بعض أهم قضايا المحاكم الدولية في عصرنا".
هذا، وتواجه المحكمة الجنائية الدولية، ومقرها لاهاي، حملة متصاعدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حث الدول الشهر الماضي على الانسحاب منها، فضلاً عن إسرائيل.






