النهار
بدا تصعيد تحركات نواب التكتل العوني ضد قانون العفو بمثابة مؤشر واضح الى ان التيار الوطني الحر ماض في معاركه مع القوات اللبنانية من دون هوادة حتى موعد الانتخابات النيابية بما يعكس واقعا محتدما في حسابات التيار الانتخابية واوضاعه الداخلية.
يميل خبراء عسكريون الى ترجيح احتمال توسيع معركة علي الطاهر نظرا الى الظروف الاقليمية المتصاعدة وليس فقط للاعتبارات الانتخابية الاسرائيلية. ويسلطون الاضواء على خطورة دلالات التصنيف الاميركي الاخير لـ”حزب الله” بما يشكل اشارة متقدمة حيال المعركة.
سخر سياسيون مستقلون من التصريحات الاخيرة للموفد الاميركي توم براك وقللوا من “عمقها” وخلفياتها باعتبار ان العلاقة الشخصية التي تربطه بالرئيس الاميركي دونالد ترامب توفر له هامش العفوية الذي يعبر فيه عن اتجاهاته من دون ان يحرج ادارته.
لوحظ مدى تفاعل الحركة بين لبنان وقبرص، خصوصا أن عدداً كبيراً من الطلاب اللبنانيين سجلوا في مدارس وجامعات قبرصية وأميركية وبريطانية، إضافة إلى الاستثمار في البناء وقطاعات أخرى.
نداء الوطن
يرى مصدر واسع الاطلاع أن بقاء السفير الإيراني في لبنان بعد انتهاء تأشيرته يعني انتفاء صفته الدبلوماسية وعودته عملياً إلى صفته الأساسية كجنرال في الحرس الثوري وهذا التطور قد يضعه في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المباشر بما يشكل خطراً كبيراً على الوضع الأمني في لبنان.
ردد سفير دولة معنية بالملف اللبناني أمام زواره أن حل علي الطاهر موجود ومطروح منذ حزيران ويقضي بتسلّم الجيش اللبناني الموقع إلا أن رفض “حزب الله” دفع إسرائيل إلى ترجيح الخيار العسكري والكرة باتت في ملعب الرئيس بري لفرض الحل ضمن مدى زمني ضيق.
تفيد مصادر سياسية بعدم وجود أي مبادرة تركية على طاولة البحث والنقاش، كما أن دوائر السلطة وأجهزتها لم تحط علماً بزيارة أي مسؤول تركي إلى بيروت، ووضعت المبادرة التي يكثر الحديث عنها في إطار التكهنات.
الجمهورية
مع انطلاق عمل هيئة ناظمة لقطاع يعاني هدراً منذ عقود، ينتظر المباشرة بالعمل على تعيين مجلس إدارة جديد لمؤسسة رسمية واستكمال مسار الإصلاح
يقال إن تعديل قانون إصلاحي، حتى بعد نشره، لن يدخل حيز التطبيق الفعلي قبل صدور قانون خلافي ثان ربما مطلع العام المقبل
السؤال لم يعد “كم تبلغ الودائع؟”، بل انتقل النقاش إلى السؤال الأصعب: كم تبلغ الفجوة ومن يتحملها؟






