Mar 23, 2018 6:54 AM
صحف

"سادر" لتوطين النازحين؟؟؟

على رغم إقراره في جلسة مجلس الوزراء، ظل برنامج الانفاق الاستثماري الذي ستعرضه الحكومة على مؤتمر "سادر"، الذي سيعقد في باريس في 6 نيسان المقبل، موضع تجاذب سياسي ويُثير هواجس لدى البعض، ليس فقط لكونه يتضمّن مشاريع استثمارية بقيمة 23 مليار دولار على مدى 10 سنوات، ستُغرِق لبنان بمزيد من الديون، بل لأنه يحمل في طيّاته بذور توطين للنازحين السوريين في لبنان.

وفي هذا السياق، نُقل عن مصادر سياسية تخوفها "من ان يُشكّل مؤتمر "سادر" الذي يُمنّن البعض النفس إزاءه بأنه سيدر اموالاً على لبنان، نوعاً من توطين النازحين السوريين فيه تحت ستار تقديم المساعدات، فيبقى النازحون وتتبخّر المساعدات، علماً أن لبنان لا يحتاج أساساً الى مساعدات على شاكلة قروض لأنها ستزيد من عبء المديونية فيه".

بدوره، إستغرب مصدر اقتصادي "كيف ان البنك الدولي الذي ما انفكّ يحذّر من خطر المديونية هو شريك في وضع ورقة لبنان الى "سادر"، والمُرتكزة على الاستدانة".

وكان رئيس الحكومة سعد الحريري أعلن امس ان الحكومة ستحمل معها الى باريس "خطة متكاملة شفّافة وضعت بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبتكلفة تبلغ 17 مليار دولار، تمتد على مدى عشر سنوات، وتشمل تقديم قروض ميسّرة لمساعدة لبنان على تمويل تنفيذ مشاريع البنى التحتية".

وتوقّع ان تحدث النتائج التي ستصدر عن المؤتمر "صدمة إيجابية على صعيد خلق فرَص عمل جديدة للشباب اللبناني وتساهم في الحد من هجرته، وتحريك عجلة الاقتصاد". واعتبر ان انعقاد هذا المؤتمر يُشكّل رسالة مهمة لجهة تقوية الثقة بلبنان ورفد الاقتصاد اللبناني بعوامل الدعم المطلوبة لمواجهة تداعيات التوترات في المنطقة والاعباء الضخمة الناتجة من أزمة النزوح السوري".

إخترنا لك

Beirut, Lebanon
oC
23 o