Dec 08, 2023 1:01 PM
أخبار محلية

اللقاء الكاثوليكي: كَفَرَ كل ارهابي قاتل اينما كان

المركزية -  صدر عن الهيئة التنفيذية للقاء الكاثوليكي البيان ألاتي: 

 تستكمل الهيئة نشر مواقفها وآرائها من الأوضاع المستجدة على الساحة اللبنانية والإقليمية بشكل أساسي كما من الأوضاع والحوادث والوقائع القائمة والمستمرة لطرح تحليل موجز لها مع افكار واقتراحات حلول يراها اللقاء مناسبة. الا ان ما تداولته وسائل الإعلام المحلية والدولية الأسبوع الماضي عن تفجير كنيسة في الفيليبين وسقوط عشرات الضحايا في عنف غير مقبول يستوجب التعليق عليه على الأقل للمصداقية تجاه انفسنا اولاً ولتسجيل موقف من حدث جلل كهذا".

اضافت: "الإعلاميون والسياسيون والمعنيون بالشؤون العامة في لبنان والعالم، وتحديداً في العالم العربي، مروا على حادث التفجير مرور الكرام. ربما هم على جانب من الحق تجاه ما يجري في جنوب لبنان والأراضي المقدسة من إرهاب وقتل وتدمير وتشريد إلا ان الإرهاب والقتل يستدعي الإستنكار والشجب والرفض اينما كان وفي اي وقت أو ظرف".

وسألت: "لماذا عندما تتعرض كنائس ومجتمعات مسيحية في أفريقيا وآسيا واوروبا وحيثما كان وهي كثيرة ومستمرة ومتكررة تكون ردة الفعل خبراً إعلامياً سريعاً ينتهي بيومه دون أي استنكار أو شجب أو تعاطف أو تدخل لمساعدة وحماية، في حين تقوم القيامة عند اي حادث ولو فردي لأديان ومجتمعات أخرى وبشمولية شعبية ورسمية ولا تقعد إلا بعد زمن، وكأن التعرض للمسيحية ومؤمنيها مقبول وعادي والتعرض لغيرهم جريمة لا تغتفر؟".

وشددت على ان" لا فرق بين الإرهاب والعنف أينما كان، ودعوتنا لرفض الإرهاب والعمل على إقتلاعه من جذوره وليس فقط الشجب والإستنكار. والعمل المطلوب يقتضي ان يكون مشتركاً لصالح الإنسانية جمعاء في احترام لحقوق الإنسان وحقه بالتعبير والحياة".

وقالت: "عندما نرى ونسمع المواقف المناهضة للإرهاب والعنف في مكان ما من العالم تناهض ايضاً في كل مكان دفاعاً عن كل مظلوم ومضطهد، عندها نقتنع بأن البشرية على الطريق الصحيح لنهضة إنسانية تحترم الكائن الإنساني بذاته بعيداً من التعصب والعصبية والفكر الهدام".

وختمت: "اذا كانت المسيحية شهادة للحق وفي سبيله، فهذا لا يعني ان يستسهل كائن من كان التعرض للمسيحيين وايمانهم بالقتل والإرهاب ، في انقياد لحبائل الشيطان سيد هذا العالم ضد مسيحنا اله الحق والحقيقة والمحبة. والمحبة لا تموت مهما تعرضت لأنها من الله واليه ومعه. وكفر كل ارهابي قاتل".

إخترنا لك

Beirut, Lebanon
oC
23 o