Apr 05, 2021 8:03 PM
خاص

زيارة باسيل لباريس..هذه خلفياتها وحقيقة الموقف الفرنسي

المركزية - تؤكد اوساط سياسية مطلعة ان المسؤولين الفرنسيين لاسيما الاوروبيين، عازمون على وضع عقوبات على من يعرقل تشكيل الحكومة من مسؤولين وسياسيين ،ويصرون على تأليف حكومة هذا الاسبوع. وتوضح ان باريس تضغط من اجل تشكيل سريع، وقد ابلغت موقفها هذا الى المعنيين بمن فيهم النائب جبران باسيل.

وفي معلومات "المركزية"من اوساط مطلعة في باريس ان باسيل يسعى لزيارة فرنسا والاجتماع مع الرئيس ايمانويل ماكرون والمسؤولين عن الملف اللبناني قبل الاستحقاق الحكومي، في خطوة تتسم بابعاد محلية وخارجي، اذ  يهدف الى شرح موقف التيار من عملية تشكيل الحكومة ويوضح اسباب معارضته بحجة ان الرئيس المكلف سعد الحريري يحاول تشكيل حكومة خلافا للرؤية الفرنسية ومبادرتها. وانه رغم ذلك لم يضع العراقيل في طريق التشكيل ولا يتحمل التأخير الذي يلقي بتبعاته على الحريري .

يريد باسيل من زيارته توجيه رسالة قوية الى الحريري وتبرئة نفسه وتياره من العرقلة والالتفاف على العقوبات المتوقعة اوروبيا واميركيا وعربيا اذا لم تشكل الحكومة.

وفي معلومات من باريس ان فرنسا لم تستدع احدا من المسؤولين او السياسيين ولم يحدد ماكرون اي موعد لاي سياسي حتى الان،لان موقف باريس واضح  وكذلك ماكرون "نريد حكومة في لبنان هذا الاسبوع لاننا لم نعد قادرين على تحمل الفراغ والمماطلة وقلة مسؤولية المسؤولين".

 استنادا الى هذه المعطيات، تستبعد الاوساط الفرنسية زيارة باسيل"الا اذا كان لديه او لدى اي شخص ما يقوله او يقترحه لاستعجال التأليف فان ابواب باريس مفتوحة والمسؤولون على استعداد للاستماع والمناقشة من دون تحديد اي مستوى واي موعد.وتؤكد ان لا علاقة للرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري بالزيارة.

وترى اوساط سياسية موالية ان الهدف من الزيارة تبرئة ساحة باسيل من عرقلة التشكيل بعد توضيح موقفه وفق ما نصحه بذلك بعض الدبلوماسيين والمعنيين انطلاقا من تباطؤ الحريري في التأليف.قد تكون الزيارة وفق الاوساط مخرجا لباسيل بعد مبادرة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي معطوفة على مسعى الرئيس نبيه بري لاستعجال الحكومة. في حين تعتبر اوساط سياسية قريبة من فريق العهد ان زيارة باسيل في حال حصولها قد تسرع الخطوات في التشكيل.وتعلق اهمية على نتائجها في عملية التشكيل مع عودة الحريري من زيارته الامارات خلال عطلة نهاية الاسبوع.وفي رأي هذه الاوساط ان الرئيس ميشال عون وفريقه السياسي راغبون في ان تتولى فرنسا المهمة وليس سواها لانهم يفضلون ان يأتي الحل من صاحب المبادرة الفرنسية وليس من اي جهة  محلية لاكثر من اعتبار .

إخترنا لك

Beirut, Lebanon
oC
23 o